|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - مصحح حسن المصطفووي
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۵۰
لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة، ثلاث مرات.
۲۴۳ محمد بن مسعود، قال حدثني محمد بن عيسي، عن حريز قال خرجت إلي فارس و خرج معنا محمد الحلبي إلي مكة، فاتفق قدومنا جمعا إلي حين «۱» [حنين ]، فسألت الحلبي فقلت له أطرفنا «۲» بشي ء! قال نعم جئتك بما تكره، قلت لأبي عبد الله (ع) ما تقول في الاستطاعة فقال ليس من ديني و لا دين آبائي، فقلت الآن ثلج «۳» عن صدري و الله لا أعود لهم مريضا و لا أشيع لهم جنازة و لا أعطيهم شيئا من زكاة مالي، قال، فاستوي أبو عبد الله (ع) جالسا و قال لي كيف قلت فأعدت عليه الكلام فقال أبو عبد الله (ع) كان أبي (ع) يقول أولئك قوم حرم الله وجوههم علي النار، فقلت جعلت فداك فكيف قلت لي ليس من ديني و لا دين آبائي قال إنما أعني بذلك قول زرارة و أشباهه.
(۱)- في سند هذه الرواية اغتشاش فاولا ان محمد بن عيسي لا بد من روايته عن حريز بواسطة و ثانيا يمكن أن يكون المراد من محمد الحلبي هو ابن عبيد الله ابن علي الحلبي او محمد بن علي أخو عبيد الله و خرجوا من جانب الحلب و سجستان الي فارس و مكة فان حريزا كان في سجستان و ثالثا ان قوله قدومنا جميعا الي حين: و في الترتيب: الي حنين، و يمكن أن يكون الي حزيز و هو المكان الغليظ، و اما الي حريز كما في بعض النسخ: فغلط مسلم فان حريزا هو القادم و لا يعقل القدوم إليه.
(۲)- اطرف: اتي بالحديث الجديد.
(۳)- ثلج: اطمأن و ارتاح. و في بعض النسخ: ثلج صدري.
|