|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۹
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۹
الصفحة: ۳۸
[۱۱۹۶۲] محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن مهران بن خانبة الكرخيّ
أبو جعفر لوالده أحمد بن عبد اللّه مكاتبة إلي الرضا عليه السلام، وهم بيت من أصحابنا كبير روي الحميريّ، عن محمّد بن إسحاق بن خانبة، عن عمّه محمّد بن عبد اللّه بن خانبة، عن إبراهيم بن زياد الكرخيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، وكان محمّد ثقة سليما له كتب منها كتاب التأديب يوم وليلة أخبرنا أبو العبّاس بن نوح قال: حدّثنا الصفوانيّ قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبيّ قال: كتبنا إلي أبي محمّد عليه السلام نسأله أن يكتب أو يخرج إلينا كتابا نعمل به فأخرج إلينا كتاب عمل قال الصفوانيّ نسخته فقابل به كتاب ابن خانبة زيادة حروف أو نقصان حروف يسيرة، وله كتاب الزكاة وكتاب الحجّ وكتاب الجوهر إنتهي [ رجال النجاشي: ۳۴۶ ر ۹۳۵. ] .
وقال بعد عدة أسماء: «محمّد بن عبد اللّه بن مهران أبو جعفر الكرخيّ من أبناء الأعاجم غال كذّاب فاسد المذهب والحديث مشهور بذلك له كتب منها كتاب الممدوحين والمذمومين، كتاب مقتل أبي الخطّاب، كتاب مناقب أبي الخطّاب، كتاب الملاحم، كتاب التبصرة، كتاب القباب،
كتاب النوادر، وهو أقرب كتبه إلي الحقّ والباقي تخليط» [ رجال النجاشي: ۳۵۰ ر ۹۴۲. ] ؛ ثمّ روي عن ابن نوح، عن الحسن بن حمزة، عن ابن بطّة، عن البرقيّ، عنه.
وتبعه أرباب الفنّ في توثيق الأوّل، وتضعيف الثاني، ولكنّ الظاهر كما تري اتّحادهما، ولذا قال الوحيد في طيّ ترجمة الثاني: «قد مضي في محمّد بن عبد اللّه بن مهران وأبيه أحمد توثيقه، وكونه من الأعاجم» [ تعليقة الوحيد: ۳۰۴. ] إنتهي موضع الحاجة، وذكر الشيخ هذا في الفهرست، ونسب إليه كتابا، ورواه بسنده عن البرقيّ عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۱۵۴ ر ۶۷۸. ] ، وقال في أصحاب الهادي عليه السلام من رجاله: «إنّه يرمي بالغلوّ ضعيف» [ رجال الطوسيّ: ۴۲۳ ر ۲۶. ] إنتهي، وضعّفه في أصحاب الجواد عليه السلام، وفي عداد من لم يرو عنهم [ رجال الطوسيّ: ۴۰۶ ر ۱۵، و۴۹۳ ر ۱۷. ] أيضا يأتي ذكر كلامه في محمّد بن يحيي.
وقع في الطرق محمّد بن عبد اللّه بن مهران، وروي عن أبيه عن جدّه عن الصادق عليه السلام، وروي عن محمّد بن سنان وصالح بن عقبة ومعاوية بن حكيم وعليّ ابن جعفر وعبد الملك بن بشير وعمرو بن عثمان وغيرهم روي عنه ابن عقدة وإبراهيم بن إسحاق الأحمريّ وأبو عبد اللّه الرازيّ والحميريّ والحسين بن أبي الخطّاب وجبرئيل بن أحمد وأحمد بن موسي النوفليّ وغيرهم، وروي الصفّار في بصائر الدرجات عن الحميريّ، عن محمّد بن إسحاق الكرخيّ، عن عمّه محمّد بن عبد اللّه الكرخيّ قال: وكان خيرا كان كاتبا لإسحاق بن إبراهيم؛ ثمّ تاب من ذلك إنتهي [ بصائر الدرجات: ۳۳۵ ح ۱۰. ] .
وقد مضي في ترجمة أحمد بن عبد اللّه بن مهران عن الكشّيّ أنّ الكاتب كان هو، وهذا صريح في خلافه، وكيف كان كلماتهم في ترجمة آل خانبة في غاية التشويش حتّي بالنسبة إلي الاتّحاد والتعدّد، ولو قيل إنّ الّذي ضعّفه القوم هو من آل مهران السكونيّ الّذي أسلفنا الكلام فيهم في ترجمة البزنطيّ لكان حسنا، ويحصل به الوفق في كلماتهم أيضا لولا تكنيته بأبي جعفر الكرخيّ في كلام النجاشي، وكيف كان فالموجود في الطرق هو محمّد بن عبد اللّه بن مهران، والأقرب عندي قبول رواياته إعتمادا بثقات الرواة من القمّيّين عنه مع ما هو المعروف من استثنائهم الرجل من رجال نوادر الحكمة، وإن قلنا بالتعدّد، واللّه العالم، ويأتي محمّد بن الأشعث، ومرّ جعفر بن محمّد بن الأشعث.
|