من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۷ - الصفحه ۴۲
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۷    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۷    الصفحة: ۴۲


[۹۰۶۰] عثمان بن عمارة المزنيّ
عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۶۰ ر ۶۱۳.
]
لم أقف علي حاله.

[۹۰۶۱] عثمان بن عمرو البصريّ
عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۶۰ ر ۶۰۶. ] مثل سابقه.

[۹۰۶۲] عثمان بن عمرو العرزميّ أبو عمرو الكوفيّ
أسند عنه قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۶۰ ر ۶۰۰. ] مثل سابقيه.

[۹۰۶۳] عثمان بن عمران بيّاع السابريّ
كوفيّ قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۵۹ ر ۵۹۱. ] ، ويستفاد مدحه وتشيّعه من حديث عقبة بن خالد عن الصادق عليه السلام من باب القرض من الكافي [ الكافي: ۴ ص ۳۴ ح ۴. ] ، ويأتي إليه الإشارة في ابن مروان.

[۹۰۶۴] عثمان بن عيسي الرواسيّ
واقفيّ له كتاب قاله الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۵۵ ر ۲۸. ] ، وقال في أصحاب الرضا عليه السلام: «ابن عيسي الكلابيّ
رواسيّ كوفيّ واقفيّ كلّهم من أصحاب أبي الحسن عليه السلام» [ رجال الطوسيّ: ۳۸۰ ر ۸. ] ، وقال في الفهرست: «ابن عيسي العامريّ واقفيّ المذهب له كتاب المياه»؛ ثمّ روي بسنده عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۱۲۰ ر ۵۳۴. ] .
وذكر الكشّيّ فيه أحاديث بعضها تدلّ علي توبته، ورجوعه عن الوقف [ رجال الكشّيّ: ۵۹۸ ر ۱۱۱۷. ] إلاّ أنّ في محكيّ تحرير الطاوسيّ أنّ جميع ما ذكر له، وعليه ضعيف [ التحرير الطاوسيّ: ۴۲۲ ر ۳۰۲. ] إنتهي، وذكره العلاّمة في القسم الثاني [ رجال العلاّمة: ۲۴۴ ر ۸. ] ، واختار التوقّف فيما ينفرد به، وذكره ابن داود أيضا في الباب الثاني [ رجال ابن داود: ۲۵۸ ر ۳۱۷. ] .
وقال النجاشي: «ابن عيسي أبو عمرو العامريّ الكلابيّ؛ ثمّ من ولد عبيد بن رواس فتارة يقال: الكلابيّ، وتارة العامريّ، وتارة الرواسيّ، والصحيح أنّه مولي بني رواس، وكان شيخ الواقفة، ووجهها، وأحد الوكلاء المستمدّين [ المعتمدين صحّ كما في (د)، والمستبدّين كما في (صه)، من المصنّف. ] بمال موسي بن جعفر عليه السلام روي عن أبي الحسن عليه السلامذكره الكشّيّ في رجاله، وذكر نصر بن الصبّاح قال: كان في يده مال يعني الرضا عليه السلامفمنعه فسخط عليه قال: ثمّ تاب، وبعث إليه بالمال، وكان يروي عن أبي حمزة، وكان رأي في المنام أنّه يموت بالحاير علي صاحبه السلام فترك منزله بالكوفة، وأقام بالحاير حتّي مات، ودفن هناك صنّف كتبا»؛ ثمّ عدّ المياه، وروي بسنده عن عليّ بن إسماعيل عنه؛ ثمّ عدّ القضايا والأحكام الوصايا الصلوة؛ ثمّ روي بطريقيه عن أحمد بن محمّد بن عيسي وجعفر بن عبد اللّه المحمّديّ عنه [ رجال النجاشي: ۳۰۰ ر ۸۱۷. ] .
قلت: روي الرجل عن الحسين بن نعيم عن الكاظم عليه السلامالنصّ علي الرضا عليه السلامكما في باب ۴ من العيون [ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ۱ ص ۳۲ ح
۳. ]
، والظاهر ثبوت التوبة عند الثقات فقد أكثروا عنه من غير نكير فقد روي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي المعلوم دأبه في هذا المجال، وروي عنه عبد اللّه بن الصلت وأحمد بن أبي عبد اللّه وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن عيسي وسهل بن زياد وعليّ بن مهزيار والحسين بن سعيد وعليّ بن الحسن والهيثم بن أبي مسروق وعليّ بن السنديّ والسنديّ بن الربيع وابن بقّاح ويعقوب بن يزيد وموسي بن القاسم والعبّاس بن معروف ويحيي بن زكريّا بن شيبان وتوبة بن الخليل وأحمد بن هلال وجعفر بن أمير البغويّ وغيرهم.
ولولا ثبوت التوبة، والوثوق به لم يجمع العصابة علي تصحيح ما يصحّ عنه بناء علي ذكره مكان فضالة كما لا يخفي، وروي هو عن سماعة وابن مسكان وصالح بن ميثم وعمرو بن شمر والحسن بن محبوب وخالد بن نجيح وأبي أيّوب الخزّاز والعلاء ابن المسيّب وأبي المغراء وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۵۳۴، ومعجم رجال الحديث: ۱۱ ص ۱۱۷ ر ۷۶۱۰. ] ، والقول بالتوقّف، وكذا التضعيف أراهما مخالفا لبناء الأصحاب، وإنّما الكلام في إدراجه في الصحيح، أو في الموثّق، والرجل وقع في طريق عدّة أصول في المشيخة [ من لا يحضره الفقيه: ۴۲۷، و۴۶۷، «المشيخة»، طريق سماعة ومعاوية بن شريح. ] وغيرها.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة