من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۷ - الصفحه ۳۷۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۷    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۷    الصفحة: ۳۷۳


[۱۰۰۷۰] عليّ بن محمّد بن فيض بن المختار
روي عن أبيه عن الصادق عليه السلام روي عنه الفتح بن عبد الرحمن القمّيّ [ إقبال الأعمال: ۲۵۹. ] أظنّه صالحا مستقيما.


[۱۰۰۷۱] عليّ بن محمّد القاسانيّ
[ رجال الطوسيّ: ۴۱۷ ر ۱۰. ]
مرّ ذكره في ابن محمّد بن شيرة.

[۱۰۰۷۲] عليّ بن محمّد بن عليّ
ابن القاسم العلويّ الشعرانيّ يروي عن أبيه عن سلمة بن الفضل الأنصاريّ [ إقبال الأعمال: ۷۶۳. ] حديثه جيّد مرّ ذكره قريبا.

[۱۰۰۷۳] عليّ بن محمّد بن القاسم الكنديّ
[ الفهرست للطوسيّ: ۱۰۷ ر ۴۵۶، ترجمة: «عبيد اللّه بن أبي رافع». ]
مرّ ذكره بعنوان عليّ بن القاسم.

[۱۰۰۷۴] عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ
عليه أعتمد أبو عمرو الكشّيّ في كتاب الرجال أبو الحسن صاحب الفضل بن شاذان، ورواية كتبه له كتب منها كتاب يشتمل علي ذكر مجالس الفضل مع أهل الخلاف، ومسائل أهل البلدان قاله النجاشي [ رجال النجاشي: ۲۵۹ ر ۶۷۸. ] ؛ ثمّ روي عن الحسين عن أحمد بن جعفر عن أحمد
بن إدريس عنه، وقال الشيخ في عداد من لم يرو عنهم: «عليّ بن قتيبة تلميذ الفضل بن شاذان فاضل» [ رجال الطوسيّ: ۴۷۸ ر ۲، وفيه: «عليّ بن محمّد القتيبيّ». ] إنتهي.
و ذكره الكشّيّ في بعض طرقه بعنوان عليّ بن قتيبة بن محمّد بن قتيبة [ رجال الكشّيّ: ۳۰۹ ر ۵۵۸. ] فهذا منه أمّا سهو منه، أو من الناسخ، أو كان هو الواقع، ونسبته في كلامه في غير هذا المورد، وفي كلام غيره إلي جدّه من باب المتعارف، ويؤيّده وقوعه كثيرا في الأسانيد بعنوان عليّ بن قتيبة.
يروي عن عليّ بن سلمة وحمدان وغيرهما أيضا روي عنه مضافا إلي الكشّيّ وأحمد بن إدريس سعد بن عبد اللّه كما في ص ۱۳۹ من إكمال الدين [ كمال الدين: ۲۳۹ ح ۶۰. ] ، وعليّ بن بابويه كما في مجلس ۲۲ من المجالس [ الأمالي للصدوق: ۱۶۲ ح ۱، و۲، و۳. ] مكرّرا، وعبد الواحد بن محمّد بن عبدوس كما في كتب الصدوق، وروي عنه أبو عليّ محمّد بن أحمد العلويّ كما في باب ۵۷ من التوحيد [ التوحيد: ۳۵۶ ح ۳. ] ، وص ۱۳۹ من الإكمال [ كمال الدين: ۲۴۰ ح ۶۱. ] ، وروي عنه الحسن بن حمزة العلويّ في أواخر مشيخة التهذيب [ التهذيب: ۱۰ ص ۸۶ ر ۷۶، «المشيخة». ] ، ويطلق في الطرق عليه القتيبيّ.
لا أحسبه إلاّ ثقة جليلاً كما هو المحكيّ عن بعض [ حاوي الاقوال: ۲ ص ۴۹ ر ۳۸۳. ] ، وعدّه بعض ممدوحا كالوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۲۶۵ ر ۱۲۸۳. ] وغيرها، وأمّا توقّف صاحب المدارك [ مدارك الأحكام: ۶ ص ۸۴. ] ، وبعض من تأخّر في قبول حديثه في وجوب كفّارة الجمع بالمحرّم
نظرا إلي عدم ورود توثيقه من أرباب الفنّ، وعدم كفاية ما ذكر من الشيخ والنجاشي في مدحه [ ذخيرة المعاد: ۲ ص ۵۱۰ . ] فيه ما لا يخفي.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة