|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۷
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۷
الصفحة: ۲۹۳
[۹۸۰۸] عليّ بن عبد العزيز الفزاريّ
وهو ابن غراب أسند عنه له كتاب [ رجال الطوسيّ: ۲۴۲ ر ۲۹۹. ] .
[۹۸۰۹] عليّ بن عبد العزيز الكوفيّ
[ رجال الطوسيّ: ۲۴۳ ر ۳۱۸. ]
[۹۸۱۰] عليّ بن عبد العزيز المزنيّ الخيّاط الكوفيّ
[ رجال الطوسيّ: ۲۴۲ ر ۳۰۴. ]
كلّ ذلك ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام، وبالعنوان الثالث في أصحاب الباقر عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۱۳۰ ر ۴۹. ] ؛ ثمّ في أصحاب الصادق عليه السلام عليّ بن عبد العزيز من غير وصف [ رجال الطوسيّ: ۲۶۸ ر ۷۳۲.
] .
وقال في الفهرست: «عليّ بن غراب له كتاب»؛ ثمّ روي بسنده عن إبراهيم بن سليمان عنه؛ ثمّ قال: «وهو عليّ بن عبد العزيز المعروف بابن
غراب» [ الفهرست للطوسيّ: ۹۵ ر ۴۰۱. ] ؛ ثمّ ذكر رواية الحسن بن عليّ بن فضّال عنه، ورواية الحسين بن نصر عن أبيه عنه.
ويظهر من تراجمهم أنّه كان صدوقا شيعيّا، وكان قاضيا مولي بني فزارة مات سنة أربع وثمانين ومائة [ تقريب التهذيب: ۲ ص ۴۲ ر ۳۹۴. ] روي عن عليّ بن غراب هذا النوفليّ وسليمان بن داود المنقريّ وعثمان بن سعيد، وروي تميم عن أبيه عنه وغيرهم أحاديثه بهذا العنوان جيّدة، ومن كلماته حدّثني الصادق عن اللّه جعفر بن محمّد عليه السلام كما في مجلس ۴۲ من مجالس الصدوق [ الأمالي للصدوق: ۳۱۵ ح ۱۵ م ۴۲. ] ، وجزء ۱ علل علّة ۱۶۹ [ علل الشرائع: ۱ ص ۲۷۴ ح ۳. ] ، أو حدّثني خير الجعافر كما في باب ۳۲۴ وباب ۲۷۶ من معاني الأخبار [ معاني الأخبار: ۲۴۹ ح ۱، و۲۹۱ ح ۱. ] أعدّ ما رواه في الموثّق، وإن عدّه ابن النديم من فقهاء الشيعة [ الفهرست لابن النديم: ۲۷۵. ] .
وجعله الصدوق في المشيخة متّحدا مع عليّ بن أبي المغيرة الأزديّ [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۵۱۶، «المشيخة». ] ، وروي بسنده عن إدريس بن الحسن عنه.
وأمّا عليّ بن عبد العزيز من غير وصف روي عنه ابنه بكر كما في باب ۳۶۰ من الخصال [ الخصال: ۶۰۲ ح ۷. ] ، وإسحاق بن عمّار كما في مشيخة الفقيه [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۵۱۷، «المشيخة». ] ، وأبان كما في الفقيه في باب عقد الإحرام وشرطه [ من لا يحضره الفقيه: ۲ ص ۳۲۲ ح ۲۵۶۶. ] ، وفي روضة الكافي [ الكافي: ۸ ص ۲۳۸ ح ۳۲۱.
] بعد حديث القباب بفاصلة عدّة أحاديث وغير ذلك، وابن مسكان في باب ما يجوز للمحرم بعد اغتساله من
الكافي [ الكافي: ۴ ص ۳۳۰ ح ۶. ] وابن أبي عمير في باب فضل النظر إلي الكعبة منه [ الكافي: ۴ ص ۲۴۱ ح ۶. ] ، وروي هو عن عبد الحميد الطائيّ.
ورواياته بهذا العنوان كثيرة جيّدة بعضها دالّة بحسن عقيدته، وتشيّعه مضافا إلي رواية الثقات عنه، وعنون في جامع الرواة [ جامع الرواة: ۱ ص ۵۸۹. ] المزنيّ الخيّاط، وجعله راويا عن الصادق عليه السلامغالبا، وعن أبي غرّة، ومراد بن خارجة أحيانا، وعدّ في الرواة عنه جميع المذكورين غير الأوّل، وزاد عليّ بن الحكم والحسين بن المختار وثعلبة وهارون ابن حمزة، ولم أتحقّق وجه ذلك، ولو سلّم وجود وصفه بالمزنيّ في موضع من الطرق، وإن لم نجده فهو لا يثبت ما ذكره.
وكيف كان فرواية عليّ بن عبد العزيز مقبولة أعتبره في الحسن روي عنه مضافا لمن ذكر زكريّا كما في باب ثواب معرفة حقّ الكعبة من المحاسن [ المحاسن: ۱ ص ۱۴۵ ح ۱۵۱. ] فإن تمّ اتّحاد الجميع كما عن بعض فنعدّه في الموثّق، وإلاّ فالأمر كما ذكرناه، ويبقي موصوفا بالمزنيّ، أو الكوفيّ، أو الأمويّ علي الجهالة حقّ يقوم شاهد الوثاقة، ويحتمل كون من في الطرق هو الّذي ترجمه النجاشي، وذكرناه أوّلاً فلاحظ وتدبّر.
|