|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۷
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۷
الصفحة: ۲۸۱
[۹۷۷۶] عليّ بن عاصم الهمدانيّ
روي عن محمّد بن عبد الرحمن العرزميّ روي عنه أحمد بن محمّد العاصميّ كما في ص ۸ من عقاب الأعمال [ ثواب الأعمال: ۲۵۴ ح ۹. ] الظاهر اتّحاد الجميع.
[۹۷۷۷] عليّ بن عاصم الواسطيّ
في طرق الصدوق في مجلس ۷ و۸۰ من المجالس [ الأمالي للصدوق: ۷۵ ح ۱ م ۷، و۶۲۷ ح ۱ م ۸۰.
] ، وص ۳۱ وص ۳۵ من ثواب الأعمال [ ثواب الأعمال: ۸۳ ح ۴، و۹۰ ح ۱۶. ] يروي عن عطاء بن السائب وأبي هارون العبديّ روي عنه يحيي ابن عيّاش قال في محكيّ التقريب: «عليّ بن عاصم بن صهيب الواسطيّ التيميّ مولاهم صدوق يخطي ء، ويصيب، ورمي بالتشيّع من التاسعة مات سنة إحدي ومائتين، وقد جاوز التسعين» [ تقريب التهذيب: ۲ ص ۳۹ ر ۳۶۶. ] إنتهي، وعن محكيّ الذهبيّ أنّ عليّ بن عاصم روي عن يحيي البكاء وحصين وعطاء بن السائب، وروي عنه أحمد والذهليّ وعبد الحارث بن أبي أسامة، وهم ضعّفوه، وكان عنده مائة ألف حديث، وعاش بضعا وتسعين سنة مات سنة مائتين وواحدة في جمادي الأولي [ الكاشف: ۲ ص ۴۲ ر ۳۹۳۵. ] إنتهي، وقال الوحيد: «عليّ بن عاصم في العيون عنه عن الجواد عليه السلامحديثا في الأئمّة الاثني عشر وحجّيتهم وتعظيمهم وأدعيّتهم، ومرّ في أحمد بن محمّد بن عاصم الثقة أنّه ابن أخت عليّ
بن عاصم المحدّث، ويظهر منه معروفيّته واشتهاره بنفسه، وبالوصف بالمحدّثيّة وجلالته لما ذكر، ولجعله معرّفا للثقة، ويؤيّده ما ظهر في ترجمة الحسن بن الجهم أنّ أحمد بن محمّد تسميته بالعاصميّ لعليّ بن عاصم، وفي المعراج عن رسالة أبي غالب رضي الله عنه أنّه كان شيخ الشيعة في وقته، ومات في حبس المعتضد، وكان حمل من الكوفة مع جماعة من أصحابه فحبس من بينهم بالمطامير فمات علي سبيل مآء، وأطلق الباقون، وسعي به رجل يعرف بابن أبي الدوّاب، وله قصّة طويلة إنتهي، وهو يدلّ علي جلالته، وعلوّ رتبته، وسيجيء في العاصميّ ما ينبغي أن يلاحظ» [ تعليقة الوحيد: ۲۳۵.
] إنتهي كلام الوحيد.
قلت: الحديث المشار إليه في كلام الوحيد في باب ۶ من العيون [ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ۱ ص ۶۲ ح ۲۹. ] ، وص ۱۵۴ من إكمال الدين [ كمال الدين: ۲۶۴ ح ۱۱. ] روي عنه محمّد بن عليّ بن عبد الصمد الكوفيّ، ومن هذا كلّه يظهر اتّحاد عليّ بن عاصم بجميع العناوين، وكونه من أجلاّء الشيعة، وولده عاصم ابن عليّ ذكرناه سابقا في التذييل.
|