من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۷ - الصفحه ۲۳۲
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۷    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۷    الصفحة: ۲۳۲


[۹۶۲۵] عليّ بن الحكم بن زبير مولي النخع
كوفيّ قاله الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۸۲ ر ۳۰. ] ، وقال النجاشي: «عليّ بن الحكم بن الزبير أبو الحسن الضرير مولي له ابن عمّ يعرف بعليّ بن جعفر بن الزبير روي عنه له كتاب»؛ ثمّ روي بسنده عن محمّد بن إسماعيل وأحمد بن أبي عبد اللّه عنه [ رجال النجاشي: ۲۷۴ ر ۷۱۸. ] ، وذكره ابن داود في الباب الأوّل [ رجال ابن داود: ۱۳۸ ر ۱۰۴۴. ] ، وعنون الكشّيّ ابن الحكم الأنباريّ، وروي عن حمدويه عن محمّد بن عيسي أنّ عليّ بن الحكم هو ابن أخت داود بن النعمان بيّاع الأنماط، وهو ينسب إلي بني الزبير الصيارفة، وعليّ بن الحكم تلميذ ابن أبي عمير [ رجال الكشّيّ: ۵۷۰ ر ۱۰۷۹.
]
إنتهي، وذكره العلاّمة في القسم الأوّل [ رجال العلاّمة: ۹۸ ر ۳۳. ] مستقلاًّ، وكذا التالي.


[۹۶۲۶] عليّ بن الحكم الكوفيّ
ثقة جليل القدر له كتاب قاله الشيخ في الفهرست، وروي بطرقه عن محمّد بن السنديّ وأحمد بن محمّد عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۸۷ ر ۳۶۶. ] ، وتبعه في التوثيق أرباب الفنّ بهذا العنوان، وظاهر جماعة تبعا للعلاّمة [ رجال العلاّمة: ۹۳ ر ۱۴. ] وابن داود [ رجال ابن داود: ۱۳۸ ر ۱۰۴۵. ] مغايرة هذا مع سابقه، وصريح بعض بل صرّح آخر بكون الحكم مشتركا بين الأنباريّ، ومولي النخع والكوفيّ، والأظهر هو الاتّحاد في الجميع كما عليه جماعة من المحقّقين، ويدلّ عليه أمور ذكر بعضها الوحيد في التعليقة [ تعليقة الوحيد: ۲۳۱. ] فراجع، ولقد أجاد في الوجيزة حيث قال: «ابن الحكم الأنباريّ الكوفيّ النخعيّ ثقة، وظنّ الاشتراك خطاء» [ رجال المجلسيّ: ۲۶۰ ر ۱۲۳۵. ] إنتهي.
قلت: أمّا احتمال التثليث يردّه تصريح الكشّيّ الّذي وصفه بالأنباريّ بانتسابه ببني الزبير، ولم يبق إلاّ احتمال تغاير الكوفيّ الّذي ذكره الشيخ فقط في فهرسته دون رجاله مع مولي النخع الّذي عدّه في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام، وترجمه النجاشي بهذا العنوان، ولا أراه إلاّ ناشيا من قلّة التتبّع مع أنّ اتّحاد الراوي والمرويّ عنه، وسنخ الحديث، ووقوعه في طرق الأصحاب، ومهرة الفنّ من غير وصف كما سمعت، ونفس عنوانه في كتابي الشيخ والنجاشي، وغير ذلك تنادي بالاتّحاد كما لا يخفي فالرجل من أصحاب الرضا والجواد عليهماالسلام كثير الحديث واسع الأخبار ثقة جليل صحيح الإسناد؛ ثمّ إنّه وقع في التهذيب في باب فضل الكوفة رواية ابن بابويه عن عليّ بن الحكم من غير واسطة [ التهذيب: ۶ ص ۳۸ ح ۲۳. ]
لكن يظهر سقوط عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عنه من باب فضل الفرات من كامل الزيارة [ كامل الزيارات: ۴۵ ح ۵ ب ۱۳. ] ، ووقع في المشيخة رواية سعد والحميريّ عنه عن عليّ بن سويد [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۴۸۹، «المشيخة». ] ، وفيه أيضا سقط فإنّه لا يمكن لهما الرواية عنه إلاّ بواسطة، أو بواسطتين، ومن هنا حصل الوهم لصاحب جامع الرواة [ جامع الرواة: ۱ ص ۵۷۶. ] ، والمحدّث النوريّ [ خاتمة المستدرك: ۴ ص ۴۹۱. ] فلاحظ وتبصّر.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة