من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۷ - الصفحه ۲۲۲
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۷    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۷    الصفحة: ۲۲۲


[۹۶۰۷] عليّ بن الحسين بن موسي بن محمّد
ابن موسي بن إبراهيم بن موسي بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو القاسم المرتضي حاز من العلوم ما لم يدانه فيه
أحد في زمانه، وسمع الحديث فأكثر، وكان متكلّما شاعرا أديبا عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا صنّف كتبا قاله النجاشي.
ثمّ عدّ منها الشافي في الإمامة، المقنع في الغيبة، الخلاف في أصول الفقه، الملخّص في أصول الدين، المصباح في الفقه، تقريب الأصول، الذخيرة، جمل العلم والعمل، شرح مسائل الخلاف، الغرر، الوعيد، الذريعة، الموضح في إعجاز القرآن يسمّي بالصرفة، مسائل انفرادات الإماميّة وما ظنّ انفرادها به، مسائل المحمّديّات خمس مسائل، تفاسير، تفسير سورة الحمد، وقوله تعالي تعالوا اتل إلخ، وقطعة من البقرة وقوله تعالي ولقد كرّمنا إلخ، الردّ علي يحيي بن عديّ، الردّ عليه أيضا في اعتراضه، دليل الموحّدين في الأجسام، الردّ عليه في مسئلة سمّاها طبيعة المسلمين، مسئلة في الإرادة مسئلة أخري في الإرادة مسئلة في كونه تعالي عالما تنزيه الأنبياء والأئمّة، مسئلة التوبة مسئلة في التأكيد، مسئلة في دليل الخطاب، مسئلة في المتعة، مسائل البادرات أربع وعشرون مسئلة، الموصليّات، ثلاثة في الوعيد والقياس والاعتماد، المصريّات، الأوايل خمس، مسائل الثانية، الرمليّات سبع، التباينة، ثلاث مسائل سئل عنها السلطان، تفسير قصيدته، مسئلة بيض في قتل السلطان.
ثمّ قال: مات رضي الله عنه لخمس بقين من شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة، وصلّي عليه ابنه في داره، ودفن فيها، وتولّيت غسله، ومعي الشريف أبو عليّ محمّد ابن الحسن الجعفريّ وسلاّر بن عبد العزيز [ رجال النجاشي: ۲۷۰ ر ۷۰۸.
]
إنتهي.
وقال الشيخ في عداد من لم يرو عنهم: عليّ بن الحسين الموسويّ يكنّي أبا القاسم الملقّب بالمرتضي ذي المجدين علم الهدي أدام اللّه أيّامه أكثر أهل زمانه أدبا وفضلاً متكلّم فقيه جامع للعلوم كلّها مدّ اللّه في عمره يروي عن التلّعكبريّ والحسين بن عليّ بن بابويه وغيرهم من شيوخنا له
تصانيف كثيرة ذكرنا بعضها في الفهرست، وسمعنا منه أكثر كتبه وقرأنا عليه» [ رجال الطوسيّ: ۴۸۴ ر ۵۲. ] .
وعنونه في الفهرست، وأثني عليه، وعدّ كبار كتبه كالنجاشي مع تغيّر وتفاوت وكتاب البرق، الطيف والخيال، الشيب والشباب، تتبّع الأبيات النقض علي ابن جنّي في الحكاية والمحكيّ، تفسير قصيدة الحميريّ، مسائل مفردات نحوا من مائة مسئلة، والمسائل الصيداويّة والطوسيّة والجرجانيّة والديلميّة وغير ذلك، وأرّخ وفاته كالنجاشي، ومولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وقال: «سنّه يومئذ ثمانون سنة، وثمانية أشهر وأيّام نضر اللّه وجهه قرأت هذه الكتب أكثرها عليه، وسمعت سائرها يقرء عليه دفعات كثيرة» [ الفهرست للطوسيّ: ۹۸ ر ۴۲۱. ] إنتهي.
والرجل أحد أعمدة الشيعة أمره في الثقة والعلم وعظم المنزلة أشهر من أن يبيّن عدّه بعض مجدّد مذهب الإماميّة في المائة الرابعة كان نقيب الطالبيّين لقّبه أمير المؤمنين عليه السلامبعلم الهدي في رؤيا رءاه الوزير أبو سعيد محمّد بن الحسين بن عبد الرحيم سنة عشرين وأربعمائة، وأطلق عليه الزهراء عليهاالسلامالابن في رؤيا رءاه المفيد في مسجد الكرخ حين دخلت عليه، ومعها الحسن والحسين عليهماالسلامصغيرين، وقالت له علّمهما الفقه، ولمّا انتبه أتت إليه فاطمة بنت الناصر، ومعها ابناها عليّ المرتضي ومحمّد الرضيّ صغيرين فقالت: أيّها الشيخ هذان ولداي قد أحضرتهما إليك لتعلّمهما الفقه القصّة [ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ۱ ص ۴۱، والفوائد الرجاليّة: ۳ ص ۱۳۴.
]
.
روي عن جمع كثير من علماء الشيعة كعليّ بن حبشيّ وأحمد بن عليّ بن سعيد الكوفيّ وأبي عبد اللّه المرزبانيّ وغيرهم، وعن جمع كثير من رواة العامّة، وروي عنه الشيخ والنجاشي وغير واحد من معاصريهما من تلامذة المفيد، وهم كثير.
وروي عنه الخطيب البغداديّ صاحب التاريخ [ تاريخ بغداد: ۱۱ ص ۴۰۱ ر ۶۲۸۸. ] وغيره من العامّة [ المنتظم: ۱۵ ص ۲۹۴ ر ۳۲۵۷، وفيه: «عليّ بن الحسن بن موسي». ] ، ونسب بعض إليه رسالة في ردّ الصدوق في العقائد [ تنقيح المقال: ۲ ص ۲۸۴ ر ۸۲۴۷. ] ، وأخري في الردّ في تجويز السهو علي النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم، وكتاب عيون المعجزات، ونسب آخر الأوّل إلي المفيد [ خاتمة المستدرك: ۳ ص ۴۷۸. ] ، والأخير إلي الحسين بن عبد الوهّاب المعاصر للسيّد [ خاتمة المستدرك: ۱ ص ۱۶۶، والذريعة: ۱۵ ص ۳۸۳ ر ۲۳۹۰. ] ، واستصوب الأخير جماعة، وروي في المجلّد التاسع من البحار عن بشارة المصطفي عن عليّ بن الحسين الرازيّ عن الحسين بن محمّد الحلوانيّ عنه [ بحار الأنوار: ۳۸ ص ۱۹۹ ح ۸. ] ، ومنه يظهر أنّ الحلوانيّ كان من تلامذته، والظاهر أنّ الرازيّ أيضا كان من علماء الشيعة.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة