من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۷ - الصفحه ۲۱۹
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۷    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۷    الصفحة: ۲۱۹


[۹۶۰۶] عليّ بن الحسين بن موسي بن بابويه القمّيّ رحمة اللّه عليه
كان فقيها جليلاً ثقة، وله كتب كثيرة قاله الشيخ في الفهرست؛ ثمّ عدّ من كتبه الوضوء، الصلوة الجنائز، الإمامة والتبصرة من الحيرة، الإملاء، المنطق، الأخوان، النساء والولدان، الشرايع، الرسالة إلي ابنه الصدوق، التفسير، النكاح، مناسك الحجّ، قرب الإسناد، التسليم والتميّز، الطبّ، المواريث، النوادر، الحجّ، ولم يتمّه؛ ثمّ روي بسنده عن الصدوق عن أبيه [ الفهرست للطوسيّ: ۹۳ ر ۳۸۲. ] ، وقال في عداد من لم يرو عنهم من رجاله: «إنّه يكنّي أبا الحسن ثقة له تصانيف ذكرنا بعضها في الفهرست روي عنه التلّعكبريّ، وسمع منه سنة ستّ وعشرين وثلاثمائة، وفيما بعدها، وله منه إجازة» إنتهي [ رجال الطوسيّ: ۴۸۲ ر ۳۴، وفيه: قال سمعت منه في السنة الّتي تهافتت فيها الكواكب دخل بغداد فيها وذكر أنّ له منه إجازة بجميع ما يرويه، وعبارة «وسمع منه إلي آخره» مذكور في ترجمة عليّ بن حاتم، وهو رجل قبله ترجم الشيخ في رجاله. ] .
وقال النجاشي: «إنّه شيخ القمّيّين في عصره، ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم كان قدم العراق، واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله، وسئله مسائل»؛ ثمّ كاتبه بعد ذلك علي يد عليّ بن جعفر بن الأسود يسئله أن يوصل له رقعة إلي صاحب الزمان عجّل اللّه تعالي فرجه، ويسئله فيها
الولد فكتب إليه قد دعونا اللّه لك بذلك، وسترزق ولدين ذكرين خيرين فولد له أبو جعفر وأبو عبد اللّه من أمّ ولد.
وكان أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه يقول سمعت أبا جعفر يقول إنّا ولدت بدعوة صاحب الأمر، ويفتخر بذلك.
ثم عدّ كتبه كالشيخ إلاّ أنّه زاد التوحيد، وكتاب المعراج، وترك الحجّ، وجعل الشرايع والرسالة واحدا؛ ثمّ نقل عن الكلوذانيّ أنّه قال: أخذت إجازة عليّ بن الحسين بن بابويه لمّا قدّم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه؛ ثمّ قال: ومات عليّ بن الحسين سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وهي السنة الّتي تناثرت فيها النجوم، وقال جماعة من أصحابنا سمعت أصحابنا يقولون كنّا عند أبي الحسن عليّ ابن محمّد السمريّ رحمه اللهقال: رحم اللّه عليّ بن الحسين بن بابويه فقيل له هو حيّ فقال: إنّه مات يومنا هذا فكتب اليوم فجاء الخبر بأنّه مات فيه [ رجال النجاشي: ۲۶۱ ر ۶۸۴. ] إنتهي.
قلت: حديث الدعاء رواه الصدوق في إكماله [ كمال الدين: ۲ ص ۵۰۲ ح ۳۱. ] ، وحديث أخبار السمريّ عن وفاته رواه الشيخ في الغيبة [ الغيبة للطوسيّ: ۳۹۵ ح ۳۶۶. ] ؛ ثمّ إنّ المحدّث النوريّ نقل في خاتمة المستدرك عن الاحتجاج توقيع العسكريّ عليه السلامإليه، ونقل متن التوقيع [ خاتمة المستدرك: ۳ ص ۲۷۶. ] ، ولازمه كون عليّ بن بابويه من مشايخ عصر العسكريّ عليه السلام، وهو بعيد، والنسخ الموجودة عندنا من الاحتجاج أيضا خالية عن التوقيع المذكور فلاحظ وتدبّر.
روي ابن بابويه عن سعد بن عبد اللّه والحميريّ ومحمّد بن يحيي وأحمد بن إدريس وعليّ بن إبراهيم ومحمّد بن أحمد بن عليّ بن الصلت ومحمّد بن أبي القاسم وعليّ بن موسي الكميذانيّ والحسين بن محمّد بن عامر وعليّ بن قتيبة وعبد اللّه بن الحسن المؤدّب ومحمّد بن أحمد بن هشام
والحسن بن أحمد الإسكيف والحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن عيسي وإبراهيم بن عمروس الهمذانيّ ومحمّد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوريّ ومحمّد بن عمر بن أبي عمر والحسين بن أحمد المالكيّ وحبيب بن الحسن الكوفيّ والقاسم بن محمّد النهاونديّ وعليّ بن الحسن الكوفيّ وعليّ بن سليمان وعليّ بن سعد بن عبد اللّه وأحمد بن عليّ التفليسيّ والحسن بن عليّ العاقوليّ وعليّ ابن الحسين السعد آباديّ ومحمّد بن معقل القرمسينيّ والحسن بن عليّ بن الحسين الدينوريّ وعليّ بن الحسين الهمدانيّ [ جامع الرواة: ۱ ص ۵۷۴، ومعجم رجال الحديث: ۱۱ ص ۳۶۰ ر ۸۰۴۰. ] وجمع سواهم.
وما يتراءي من ص ۲۰۰ من إكمال الدين [ كمال الدين: ۱ ص ۲۰۳ ح ۱۰، و۱۱، و۱۲، و۲۰۴ ح ۱۳، و۱۴، و۱۵. ] ، وترجمة وهب بن وهب من الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۱۷۳ ر ۷۵۷. ] ، وموضع من المشيخة [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۴۲۴، «المشيخة». ] ، وروايته عن الصفّار فهو اشتباه من الناسخ زاد فيها الأب إلي ابن الوليد، وما يتراءي أيضا من روايته عنه بواسطة الحسين بن موسي كما في مجلس ۹۵ من مجالس الصدوق [ الأمالي للصدوق: ۷۶۶ ح ۶. ] ، أو الحسين بن محمّد العطّار كما في جزء ۲ علل علّة ۳۸۴ [ علل الشرائع: ۲ ص ۳۲۶ ح ۵۸ ب ۳۸۵. ] فلم يثبت عندي صحّة السندين فراجع.
وكيف كان فقد روي عنه ابناه الصدوق والحسين وجعفر بن محمّد بن قولويه والتلّعكبريّ والعبّاس بن عمر الكلوذانيّ وابن أخته الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسي بن بابويه وأحمد بن داود القمّيّ وابنه أبو الحسن محمّد بن أحمد بن داود وغيرهم، وبالجملة الرجل من أعاظم هذه العصابة، وإنّ الأصحاب كانوا يأخذون الفتاوي من رسالة عليّ بن بابويه إذا أعوزهم النصّ ثقة، واعتمادا عليه قاله الشهيد في الذكري [
الذكري: ۴. ]
؛ ثمّ لا يخفي أنّ كتاب الإمامة والتبصرة الّذي نسبه إليه في البحار [ بحار الأنوار: ۱ ص ۷، و۴ ص ۱۱۲ ح ۳۲. ] أدرجناه في كتب جعفر بن عليّ بن أحمد الفقيه، وذكرنا هناك وجه عدم صحّة انتسابه إلي ابن بابويه.
وأمّا ما نقله في مجمع البحرين في مادّة قرمط عن البهائيّ من قتل القرامطة عليّ ابن بابويه فيمن قتلوا بمكّة سنة عشرة وثلاثمائة حين اشتغاله بالطواف [ مجمع البحرين: ۴ ص ۲۶۷، و۲۶۸. ] فليس هو ابن بابويه المذكور بل هو رجل آخر من الزهّاد كما قيل، بل الظاهر من المحدّث النوريّ في الخاتمة أنّه من غير أصحابنا [ خاتمة المستدرك: ۳ ص ۲۸۱. ] قال: محمّد بن أحمد النجّار كان عليّ بن بابويه من الصوفيّة فاشتري يوما من الأيّام قطعة لحم فأحبّ أن يحمله إلي البيت فاستحي من أهل السوق فعلّق اللحم في عنقه، وحمله إلي بيته ذكر ذلك ابن الجوزيّ في محكيّ كتاب تلبيس إبليس سندا؛ ثمّ شدّد النكير عليه [ تلبيس إبليس: ۱ ص ۴۳۰. ] .
ثمّ ليعلم أنّه يظهر من التواريخ أنّ قتل العامّ في مكّة من القرامطة كان في سنة سبع عشرة وثلاثمائة [ البداية والنهاية: ۱۱ ص ۷۲. ] فلاحظ، وعليه يلزم إصلاح كلام البهائيّ في أوائل مجلّد الخامس من الكشكول بإضافة سبعة [ الكشكول للبهائيّ: ۵۰۵، «نشريات أدبية». ] ، ويحتمل السقط من النسّاخ.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة