من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۷ - الصفحه ۲۱۴
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۷    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۷    الصفحة: ۲۱۴


[۹۵۹۸] عليّ بن الحسين بن عليّ المسعوديّ أبو الحسن الهذليّ
ترجمه النجاشي، وعدّ له من الكتب المقالات، الزلف، الاستبصار، بشر الحيوة، بشر الأبرار، الصفوة في الإمامة [ قال في موضع من مروج الذهب في طيّ كلام له، وفي كتاب مزاهر الأخبار وظرائف الآثار للصفوة النوريّة، والذرّيّة الزكيّة أبواب الرحمة، وينابيع الحكمة إنتهي، والظاهر أنّه هو كتاب الصفوة هذا فلا تذهل، منه. ] ، الهداية، المعالي، الإبانة، إثبات الوصيّه، رسالة إلي ابن صفوة المصيصيّ، أخبار الزمان، مروج الذهب، الفهرست؛ ثمّ قال: هذا رجل زعم أبو المفضّل الشيبانيّ أنّه لقيه، واستجازه، وقال: لقيته، وبقي هذا الرجل إلي سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة [ رجال النجاشي: ۲۵۴ ر
۶۶۵. ]
إنتهي.
وذكره العلاّمة [ رجال العلاّمة: ۱۰۰ ر ۴۰. ] وابن داود في القسم والباب الأوّل [ رجال ابن داود: ۱۳۷ ر ۱۰۳۸. ] ، وعدّه في الوجيزة ممدوحا [ رجال المجلسيّ: ۲۶۰ ر ۱۲۳۳. ] ، وصرّح جماعة بكونه من علماء الشيعة لكن عدّه في الحاوي في الضعفاء [ حاوي الأقوال: ۴ ص ۴۱ ر ۱۶۹۵. ] ، ولعلّه مبنيّ إلي أصله، أو لعدّ جمع من العامّة إيّاه من علماء الشافعيّة كما اختاره بعض متأخّر متأخّري أصحابنا [ معجم مطبوعات العربية: ۲ ص ۱۷۴۳، ومنتهي المقال: ۴ ص ۳۹۰ ر ۲۰۰۰. ] ، ويؤيّده بعض مقالاته في مروج الذهب، وسوء تعبيراته إن لم يكن مدسوسا، ومنها قوله في سبب قتل الرضا عليه السلام لعنب أكل، وأكثر [ مروج الذهب: ۴ ص ۲۸. ] إنتهي.
ولكنّ المظنون الدسّ فيه، والمتسالم عند الأكثر كونه شيعيّا، وهو المترجّح مع البناء المذكور، وله من الكتب الدعاوي، الردّ علي الغلاة، القضايا والتجارب، ذخاير العلوم، خزائن الملوك، السياحة المدنيّة في السياسة والاجتماع، نظر الأدلّة في أصول الملّة، الرؤيا، المبتدأ والخبر، الأوسط في التاريخ، الواحدة في مناقب العرب ومثالبها، الزاهي، الرسائل والاستذكار، سرّ العالمين، المسائل والعلل في المذاهب والملل، الواجب في الفروض اللوازم، رؤس السبعة، الصور السبعة، أسرار الطبيعة العلويّة، حدائق الأزهار في أخبار آل أبي طالب، رسالة بيان أسماء الأئمّة القطعيّة من الشيعة كلّ ذلك ذكره نفسه في مروج الذهب [ مروج الذهب: ۱ ص ۴ و۵. ] ، وذكر أنّ أخبار الزمان في ثلاثين مجلّدا، وذكر فيه سرّ الحيوة بدل بشر الحيوة الّذي سمعته من النجاشي، والانتصار في الردّ علي الخوارج والاستنصار في الإمامة، وهو غير الاستبصار الّذي ذكره أيضا.
وأرّخ بعض وفاته بسنة ستّ وأربعين وثلاثمائة، وذكر أنّه من أولاد ابن مسعود [ معجم الأدباء: ۱۳ ص ۹۰. ] .
روي الرجل عن محمّد بن يحيي العطّار وابن دريد الإماميّ وابن النديم أحمد بن عليّ بن يحيي والحسن بن محمّد بن جمهور وجمع كثير من الأخباريّين، ورواة العامّة روي عنه النعمانيّ رضي الله عنه بل الظاهر أنّه من مشايخه وغيره، وهو في طبقة الكلينيّ ونظرائه؛ ثمّ ليعلم أنّ في النفس من كون إثبات الوصيّة الموجود من تأليفات المسعوديّ هذا شيئا، واللّه العالم.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة