|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۷
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۷
الصفحة: ۱۷۹
[۹۵۱۱] عليّ بن حبيب المدائنيّ
روي عن عليّ بن سويد السائيّ عن أبي الحسن عليه السلام روي الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۴ ح ۴. ] في أوائل كتابه بإسناده عن محمّد بن إسماعيل الرازيّ عنه حديثا جيّدا يدلّ علي حسن اعتقاده، وظاهر الكشّيّ الاعتماد عليه متّحد مع سابقه، ومعتمد عندي.
[۹۵۱۲] عليّ بن حجر السعديّ
حديثه في باب ۴۰ من الخصال [ الخصال: ۵۴۱ ح ۱۶. ] جيّد رواه غيره، وهو من رواة البخاريّ ومسلم مات سنة ۲۴۴ [ الجمع بين رجال الصحيحين: ۱ ص ۳۵۴ ر ۱۳۳۸. ] .
[۹۵۱۳] عليّ بن حديد بن حكيم
كوفيّ مولي الأزد كان مولده ومنشأه بالمدائن قاله الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام، وعدّه من أصحاب الجواد عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۸۲ ر ۲۴، و۴۰۳ ر ۱۱. ] أيضا، وعنونه في الفهرست بقوله: «عليّ بن حديد المداينيّ له كتاب» [ الفهرست للطوسيّ: ۸۹ ر ۳۷۲. ] ؛ ثمّ روي بسنده عن عيسي بن محمّد عنه.
وقال النجاشي: «عليّ بن حديد بن حكيم المداينيّ الأزديّ الساباطيّ روي عن أبي الحسن موسي عليه السلامله كتاب» [ رجال النجاشي: ۲۷۴ ر ۷۱۷. ] ؛ ثمّ روي بسنده عن عليّ بن فضّال عنه.
وفي الكشّيّ نقلاً عن نصر أنّه فطحيّ من أهل الكوفة، وكان أدرك الرضا عليه السلام [ رجال الكشّيّ: ۵۷۰ ر ۱۰۷۸. ] إنتهي ضعّفه الشيخ في التهذيب في المياه، وباب الرباء [ التهذيب: ۱ ص ۲۴۰ ح ۲۴، و۷ ص ۱۰۱ ح ۴۰. ] ، وفي الاستبصار في باب النهي عن بيع الذهب بالفضّة نسية [ الاستبصار: ۳ ص ۹۵ ح ۸. ] ، ولأجله ذكره العلاّمة في القسم الثاني [ رجال العلاّمة: ۲۳۴ ر ۱۸. ] ، ولا يعمل بما ينفرد هو بنقله، ونحوه ابن داود في الباب الثاني [ رجال ابن داود: ۲۶۰ ر ۳۳۶. ] ، وضعّفه صريحا في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۲۵۸ ر ۱۲۲۰. ] وغيرها، ومع هذا كلّه فقد روي الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۲۷۹ ر ۴۹۹، و۴۹۶ ر ۹۵۲. ] عند ترجمة هشام بن الحكم ويونس بن عبد الرحمن ما يدلّ بالاعتماد عليه، وضعف الطريق فيهما يعارض بضعف نصر بن الصبّاح عندهم.
روي الرجل عن الوشّاء وعليّ بن النعمان وعبد الرحمن بن الحجّاج وسيف بن عميرة وحمّاد بن عيسي وحمزة بن حمران وجميل بن درّاج ومرازم وجمع كثير سواهم روي عنه عليّ وإبراهيم ابنا مهزيار والحسن بن عبد الوهّاب وأحمد بن أبي عبد اللّه وأحمد بن محمّد بن عيسي والحسين بن سعيد ومحمّد بن عبد الجبّار والحسن بن جمهور عن أبيه عنه وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وسهل بن زياد ومحمّد بن عبد اللّه المسمعيّ وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۵۶۴، ومعجم رجال الحديث:۱۱ ص ۳۰۲ ر ۷۹۸۰. ] .
وروي الرجل عن ابن أبي عمير وسماعة بن مهران [ علل الشرايع: ۱ ص ۱۱۴ ح ۱۰، و۲ ص ۴۰۲ ح ۳. ] ، ورويا عنه [ التهذيب: ۷ ص ۲۷۶ ح ۷. ] .
روايات الرجل علي كثرتها في الفقه وغيره في غاية الاستقامة وقع الرجل في طريق الشيخ إلي عدّة أصول، وحيث سكت النجاشي عن الإشارة إلي ضعفه، وروي كتاب مرازم عنه، والشيخ، وإن كان أوثق الناس، وأضبطهم عندي في هذا الفنّ، ولكنّه لم يضعّفه في الكتابين، ولعلّ
وجه تضعيفه في المواضع المشار إليها قول نصر بن الصبّاح، ولا حجّة فيه في المقام لبعد رواية من هذا شأنه عن الأئمّة الثلاثة عليهم السلام، ورواية من ذكرناهم من الثقاة المشايخ المعاصرين معه عنه كما لا يخفي خصوصا أحمد بن محمّد بن عيسي الّذي يغمز في الرجال بأدني شيء فيه.
|