|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۷
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۷
الصفحة: ۱۵۱
[۹۴۲۴] عليّ بن الأزهر
في مجالسي المفيد [ الأمالي للمفيد: ۲۸۸ ح ۷. ] والشيخ [ الأمالي للطوسيّ: ۶۵ ح ۵. ] مجهول لا بعد في كونه ابن الأقمر العامّيّ.
[۹۴۲۵] عليّ بن أسباط بن سالم الكنديّ
بيّاع الزطّيّ كوفيّ عدّه الشيخ من أصحاب الرضا عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۸۲ ر ۲۳. ] ، وعدّه من أصحاب الجواد [ رجال الطوسيّ: ۴۰۳ ر ۱۰. ] أيضا، وقال في الفهرست: «عليّ بن أسباط الكوفيّ له أصل، وروايات»؛ ثمّ روي بطريقيه عن موسي بن جعفر البغداديّ ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۹۰ ر ۳۷۴. ] ، وقال الكشّيّ: «كان عليّ بن أسباط فطحيّا، ولعليّ بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه مقدار جزء صغير قالوا فلم ينجع ذلك فيه، ومات علي مذهبه» [ رجال الكشّيّ: ۵۶۲ ر ۱۰۶۱. ] إنتهي.
وقال النجاشي: «عليّ بن أسباط بن سالم بيّاع الزطّيّ أبو الحسن المقري كوفيّ ثقة، وكان فطحيّا جري بينه وبين عليّ بن مهزيار رسائل في ذلك رجعوا فيها إلي أبي جعفر الثاني عليه السلام فرجع عليّ بن أسباط عن ذلك القول، وتركه، وقد روي عن الرضا عليه السلاممن قبل ذلك، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة له كتاب الدلائل»؛ ثمّ روي بطريقيه عن محمّد بن أيّوب الدهقان عنه؛ ثمّ عدّ له كتاب التفسير، وروي بسنده عن أحمد بن يوسف الجعفيّ عنه؛ ثمّ عدّ له المزار، وروي بسنده عن عليّ بن الحسن بن فضّال عنه؛ ثمّ عدّ له النوادر، وروي بسنده عن أحمد بن هلال عنه [ رجال النجاشي: ۲۵۲ ر ۶۶۳. ] .
قلت: ولا تعارض بين كلامي الكشّيّ والنجاشي كما فهّمه جماعة لأنّ عدم رجوعه بالرسالة الأولي، وموته علي مذهبه المنسوب إلي القيل لا يقاوم التصريح بالرجوع ببعض الرسائل بعد المراجعة إلي الجواد عليه السلاممؤيّدا بسكوت الشيخ عن التعرّض بفساد مذهبه، وترحّم الجواد عليه السلامعليه في بعض الروايات [ التهذيب: ۷ ص ۳۹۶ ح ۱۰، وفتح الأبواب: ۱۴۳. ] ، وبعد تركه علي حاله من مثل عليّ بن مهزيار، وروي عنه هذا الثقة وغيره من الثقات إلي غير ذلك، وبعبارة أخري النجاشي مصرّح كالكشّيّ بعدم الإنجاع بالرسالة الأولي، ومثبت له برسائل أخري، والكشّيّ
نسب موته كذلك إلي القيل فكأنّه متوقّف فيه أيضا فإذن لا تعارض، وأيّدنا قول النجاشي بما ذكرناه.
فالأقوي تبعا للمحقّقين عدّ ما رواه في الصحيح دون الموثّق روي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي وأحمد بن أبي عبد اللّه والوشّاء والهيثم النهديّ والحسن بن موسي الخشّاب والحسين بن سعيد وعبد العظيم الحسنيّ ويعقوب بن يزيد والحسن بن عليّ الكوفيّ والحسن بن عليّ بن النعمان وأحمد بن سعيد البجليّ والفضل بن شاذان وموسي بن القاسم البجليّ وعمران بن موسي وعليّ بن الحسن الطاطريّ وداود بن محمّد النهديّ ومحمّد بن عليّ الكوفيّ والحجّال وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن عيسي ومحمّد بن إسماعيل البرمكيّ وأبو عبد اللّه الرازيّ وسهل بن زياد والمعلّي بن محمّد وعليّ بن محمّد القاسانيّ ومنصور بن حازم وموسي بن عمر الصيقل ومنصور بن العبّاس وعليّ بن رباط وجعفر بن محمّد وأحمد بن بشير ومحمّد بن عبد اللّه المكّيّ والسيّاريّ وبكر بن صالح وعليّ بن الحسن الميثميّ وغيرهم.
ثمّ لا يخفي أنّ عليّ بن الحسن الميثميّ في كثير من الطرق [ جامع الرواة: ۱ ص ۵۵۴، ومعجم رجال الحديث: ۱۱ ص ۲۶۰ ر ۷۹۲۳.
] هو التيميّ أعني عليّ ابن الحسين بن فضّال فلا تذهل.
|