من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۷ - الصفحه ۱۳۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۷    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۷    الصفحة: ۱۳۳


[۹۳۶۸] عليّ بن أبي نعيم

في طريق الصدوق في باب حجّة اللّه علي تارك الوصيّة من وصيّة الفقيه [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۱۸۱ ح ۵۴۱۰. ] هو عليّ بن نعيم في باب ۳ من الخصال [ الخصال: ۱۳۶ ح ۱۵۰. ] يروي عن أبي حمزة روي عنه زكريّا المؤمن مرّ ذكره في أخيه الحسين، ويأتي في محلّه أيضا.

[۹۳۶۹] عليّ بن أبي النوار
عليّ بن حسّان عنه عن محمّد بن مسلم في جزء ۲ علل علّة ۳۷۹ [ علل الشرائع: ۲ ص ۲۹۹ ح ۱ ب ۳۸۰. ] لا أعرفه بغير هذا حديثه لا بأس به، والمظنون اتّحاد هذا مع عليّ بن زياد النواريّ الجعفيّ الآتي، واللّه أعلم.

[۹۳۷۰] عليّ بن أحمد بن إبراهيم الكاتب
[ الأمالي للمفيد: ۱۳۱ ح ۸. ]
أبو الحسن روي عنه المفيد، ويظهر من شيوخه ومتن رواياته أنّه من الشيعة، ومرّ ذكره في أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع.

[۹۳۷۱] عليّ بن أحمد أبو القاسم البرقيّ
[ الخصال: ۹۸ ح ۴۸. ]
الّذي يروي عنه الصدوق مترضّيا هو ابن أحمد بن عبد اللّه.

[۹۳۷۲] عليّ بن أحمد أبو القاسم
قال الشيخ في الفهرست: «عليّ بن أحمد الكوفيّ يكنّي أبا القاسم كان إماميّا مستقيم الطريقة، وصنّف كتبا كثيرة سديدة منها كتاب الوصايا [
الأوصياء في نسخ محكيّة، وهو الصواب، «من المصنّف». ]
، وكتاب في الفقه علي ترتيب كتاب المزنيّ؛ ثمّ خلّط، وأظهر مذهب المخمّسة، وصنّف كتبا في الغلوّ والتخليط، وله مقالة تنسب إليه» [ الفهرست للطوسيّ: ۹۱ ر ۳۷۹. ] إنتهي، وقال في عداد من لم يرو عنهم: «عليّ بن أحمد الكوفيّ مخمّس» [ رجال الطوسيّ: ۴۸۵ ر ۵۴. ] إنتهي.
وقال النجاشي: «عليّ بن أحمد الكوفيّ رجل من أهل الكوفة كان يقول إنّه من آل أبي طالب، وغلا في آخر أمره، وفسد مذهبه، وصنّف كتبا كثيرة أكثرها علي الفساد».
ثمّ عدّ له مضافا لما ذكره الشيخ الابتداء، التبديل والتحريف، الأنبياء، الأصول، التوحيد، تثبيت نبوّة الأنبياء، تثبيت المعجزات، الدلائل والمعجزات، مختصر في فضل التوبة، الإمامة، مختصر في الإمامة ايضا، مختصر في الأركان الأربعة، الآداب ومكارم الأخلاق، البدع المحدثة، وهذا هو المسمّي بالاستغاثة، الاستشهاد تحقيق اللسان، تحقيق ما ألّفه البلخيّ من المقالات، منازل النظر، أدب النظر، معرفة وجوه الحكمة، معرفة ترتيب ظواهر الشريعة، فساد أقاويل الإسماعيليّة، الردّ عليهم في المعاد، الردّ علي أرسطاطاليس، الردّ علي محمّد بن بحر، الردّ علي الزيديّة، الردّ علي المثبتة، الردّ علي أصحاب الاجتهاد، الرساله في تحقيق الدلالة، فساد الاختيار، رسالة إلي بعض الرؤساء، الراعي والمرعيّ، ماهية النفس، ميزان العقل، أبان حكم الغيبة، ردّ علي من يقول إنّ المعرفة من قبل الوجود، تحقيق وجوه المعرفة، إبطال مذهب داود بن عليّ الأصبهانيّ، الفحص عن مناهج الاعتبار، المسائل والجوابات، فساد قول البراهمة، تناقض أقاويل المعتزلة، ما تفرّد به أمير المؤمنين عليه السلام من الفضائل، الصلوة والتسليم علي النبيّ صلي الله عليه و آله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام،النفس، تفسير القرآن، يقال: إنّه لم يُتمّه تناقض أحكام المذاهب الفاسدة، تخليط كلّه، وقال بعد ذكرها هذه جملة
الكتب الّتي أخرجها ابنه أبو محمّد.
توفّي أبو القاسم بموضع يقال له كرمي من ناحية فسا، وبين هذه الناحية وبين فسا خمسة فراسخ، وبينها وبين شيراز نيف وعشرون فرسخا توفّي في جمادي الأولي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وقبره بكرمي بقرب الخان والحمّام أوّل ما يدخل كرمي من ناحية شيراز، وآخر ما صنّف مناهج الاستدلال، وهذا الرجل يدّعي له الغلاة منازل عظيمة، وذكر الشريف أبو محمّد المحمّديّ رحمه الله أنّه رآه» [ رجال النجاشي: ۲۶۵ ر ۶۹۱. ] إنتهي.
وعنونه العلاّمة في القسم الثاني، ونقل ملخّص كلامي الشيخ والنجاشي في حقّه؛ ثمّ قال: «وقال ابن الغضائريّ: عليّ بن أحمد أبو القاسم الكوفيّ المدّعي العلويّة كذّاب غال صاحب بدعة ومقالة رأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت إليه.
أقول: وهو المخمّس صاحب البدع المحدثة، وادّعي أنّه من بني هارون بن الكاظم عليه السلام، ومعني التخميس عند الغلاة لعنهم اللّه أنّ سلمان الفارسيّ والمقداد وعمّار وأبا ذرّ وعمر بن أميّة الضيمريّ هم الموكّلون بمصالح العالم تعالي اللّه عن ذلك علوّا كبيرا» [ رجال العلاّمة: ۲۳۳ ر ۱۰. ] إنتهي، وذكره ابن داود [ رجال ابن داود: ۲۵۹ ر ۳۳۰. ] أيضا في الباب الثاني، وضعّفه في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۲۵۶ ر ۱۲۰۳. ] ، ومع هذا كلّه فقد يظهر عن جماعة قبول رواياته والعمل بكتبه الّتي صنّفها قبل التخليط خصوصا الأوصياء والاستغاثة والأخلاق.
ونقل في محكيّ رياض العلماء ترضّي الشيخ حسين بن عبد الوهّاب صاحب عيون المعجزات عليه [ خاتمة المستدرك: ۱ ص ۱۶۸.
]
في مواضع يروي عن عليّ بن إبراهيم،
ومن في طبقته.
وروي عنه تلميذه أبو عمران الكرمانيّ وغيره، والّذي أري في حقّ أخباره الّتي وصلت إلينا بواسطة الثقات هو القبول.
وأمّا أنّه في نفسه هل هو سيّدٌ رضويٌّ ينتهي نسبه إلي موسي بن محمّد الجواد عليه السلامكما صرّح به في محكيّ عيون المعجزات [ خاتمة المستدرك: ۱ ص ۱۶۷. ] ، أو موسويّ ينتهي إلي هارون بن الكاظم عليه السلام كما مرّ عن العلاّمة آنفا، أو من آل أبي طالب مطلقا كما مرّ عن النجاشي، أو علويّ، أو ليس بعلويّ كما مرّ إليهما الإشارة أيضا فلايهمّنا فيما كنّا بصدده في هذا المختصر، واللّه العالم بذلك روي الصدوق عن الطالقانيّ عن عليّ بن أحمد الكوفيّ المعروف بأبي القاسم الخديجيّ عن الأزديّ تارة، وعن سليمان بن إبراهيم الرقّيّ أخري كما في ص ۲۴۷ من إكمال الدين [ كمال الدين: ۴۴۳ ح ۱۷. ] ، والظاهر هو الاتّحاد.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة