|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۷
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۷
الصفحة: ۱۱۷
[۹۳۲۳] عليّ بن الشيخ قطب الدين أبي الحسين الراونديّ
فاضل عالم ثقة يروي عنه الشهيد قاله الحرّ بعد وصفه بالشيخ أبي الفرج [ أمل الآمل: ۲ ص ۱۷۱ ر ۵۱۱. ] .
قلت: وقال منتجب الدين: «الشيخ الإمام عماد الدين عليّ بن الشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسن سعيد بن هبة اللّه الراونديّ فقيه ثقة» [ الفهرست لمنتجب الدين: ۱۲۷ ر ۲۷۵. ] إنتهي، والظاهر هو الاتّحاد، ويبعد رواية الشهيد عنه من غير واسطة نعم يروي عنه أسعد بن عبد القاهر وغيره، ويروي هو عن الفضل بن الحسين الطبرسيّ وغيره [ جمال الأسبوع: ۱۱۵. ] .
[۹۳۲۴] عليّ بن أبي حمزة البطائنيّ
مولي الأنصار كوفيّ قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۴۲ ر ۳۱۲. ] ، وقال في أصحاب الكاظم عليه السلام بعد البطائنيّ: «أنصاريّ قائد أبي بصير واقفيّ له كتاب» [ رجال الطوسيّ: ۳۵۳ ر ۱۰. ] ، وفي الفهرست واقفيّ المذهب له أصل؛ ثمّ روي بسنده عن ابن أبي عمير وصفوان جميعا عنه [ الفهرست للطوسيّ: ۹۶ ر ۴۰۸. ] إنتهي.
وقال النجاشي: «عليّ بن أبي حمزة، واسم أبي حمزة سالم البطائنيّ أبو الحسن مولي الأنصار كوفيّ، وكان قائد أبي بصير يحيي بن القاسم، وله أخ يسمّي جعفر بن أبي حمزة روي عن أبي الحسن موسي عليه السلام، وروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام؛ ثمّ وقف، وهو أحد عمد الواقفة، وصنّف كتبا عدّة منها كتاب الصلوة، كتاب الزكوة، كتاب التفسير، وأكثره عن أبي بصير كتاب جامع في أبواب الفقه» [ رجال النجاشي: ۲۴۹ ر ۶۵۶. ] ؛ ثمّ روي بطريقيه عن ابن أبي عمير وأحمد بن الحسن الميثميّ عنه.
وروي الكشّيّ حديثا يدلّ علي المدح [ رجال الكشّيّ: ۴۴۵ ر ۸۳۸. ] ، وأحاديث تدلّ علي الذم [ رجال الكشّيّ: ۴۴۴ ر ۸۳۲، و۸۳۳، و۸۳۴، و۸۳۵. ] ، وروي الشيخ في الغيبة ما يدلّ علي لعنه في لسان الرضا عليه السلام [ الغيبة للطوسيّ: ۷۰ ح ۷۵. ] ، وذكره العلاّمة في القسم الثاني، ونقل عن عليّ بن الحسن بن فضّال أنّه قال: عليّ بن أبي حمزة كذّاب متّهم ملعون، وقد رويت عنه أحاديث كثيرة، وكتبت عنه تفسير القرآن من أوّله إلي آخره إلاّ أنّي لا استحلّ أن أروي عنه حديثا واحدا؛ ثمّ قال: وقال ابن الغضائريّ عليّ بن أبي حمزة لعنه اللّه أصل الوقف، وأشدّ الخلق عداوة للمولي من بعد أبي إبراهيم عليه السلام [ رجال العلاّمة: ۲۳۱ ر ۱. ] إنتهي.
وذكره ابن داود [ رجال ابن داود: ۲۵۹ ر ۳۲۵. ] أيضا في الباب الثاني، وضعّفه لأجل ما ذكر جماعة، ومع ذلك نقل الشيخ في العدّة عمل
الطائفة بأخباره [ عدّة الأصول: ۱ ص ۱۵۰. ] ، وروي في باب التدبير عن الأشعريّ عن البزنطيّ عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ترضّي أبي الحسن عليه السلامعليه بعد موته [ التهذيب: ۸ ص ۲۶۲ ح ۱۶. ] ، وادّعي المحقّق إجماع الأصحاب علي العمل بروايته في المعتبر [ المعتبر: ۱ ص ۹۴. ] في مسئلة الأسئار، وعدّ أرباب الفنّ كتبه في الأصول.
وروي عنه الثقات كالمذكورين والبزنطيّ ويونس وعبد اللّه بن المغيرة وابن محبوب وجعفر بن بشير وفضالة والحسين بن سعيد وعليّ بن الحكم والوشّاء وعثمان ابن عيسي وعليّ بن أسباط ومعاوية بن وهب والعبّاس بن عامر وأبو داود المسترقّ، وروي أيضا عبد اللّه بن جبلة وعمرو بن عثمان وموسي بن القاسم وعتيبة بيّاع القصب ومحمّد بن سنان وإبراهيم بن عبد الحميد وعبد اللّه بن حمّاد وعبد اللّه ابن الفضل الهاشميّ وظريف بن ناصح وإسماعيل بن مهران ومحمّد بن خالد الطيالسيّ ودرست ووهيب بن حفص وعليّ بن الحسن الطاطريّ، وفي المحكيّ القاسم بن محمّد الجوهريّ وعبد الوهّاب بن الصبّاح ومحمّد بن عليّ وأبو طالب الغنويّ وحمّاد بن عيسي وعليّ بن القاسم وعليّ بن أحمد ومحمّد بن أسلم الجبليّ وعبد المؤمن وعليّ الخيّاط والحسين بن يزيد وعبد اللّه بن طلحة وسعيد بن محمّد وسليمان بن داود ومحمّد بن حفص وجمع سواهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۵۴۷، ومعجم رجال الحديث: ۱۱ ص ۲۱۴ ر ۷۸۳۲. ] .
وقد ملاء الكلينيّ كتابه من أخباره، وأخذ من كتابه الصدوق في الفقيه وغيره من كتبه، وظاهر الأصحاب العمل بأحاديثه، وهذا كلّه كما تري ربّما يوجب سوء الظنّ فيما ذكرناه من الأخبار القادحة مع قطع النظر عن معارضتها للأخبار المادحة.
وقول عليّ بن الحسن في حقّه يرد عليه:
أوّلاً: أنّ هذا الظنّ منه في حقّ ابنه الحسن كما عن الكشّيّ في ترجمته لا في حقّ عليّ.
وثانيا: أنّ هذا من آرائه، وقد أمرنا بترك آرائهم.
وثالثا: أنّ الرجل إن لم يكن ثقة فما الّذي دعاه إلي السماع منه، وكتابة التفسير عنه، وإن كان ثقة فما وجه عدم الاستحلال لنقله.
وكيف كان فالأقوي تبعا للأصحاب، واعتمادا للثقات الّذين فيهم جماعة من أصحاب الإجماع قبول ما رواه، وعدّه بحسب الضاعة في الموثّق، وإن كان بعض رواياته يدلّ علي كونه اثني عشريّ المذهب، وبعد ترحّم الإمام عليه السلامعلي الواقفيّ كما لا يخفي يأتي ذكر اشتراكه مع التالي.
|