|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۷
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۷
الصفحة: ۱۰۸
[۹۳۰۸] عليّ بن إبراهيم المنقريّ
حديثه في العلل [ علل الشرائع: ۲ ص ۳۰۴ ح ۱۱ ب ۳۸۵. ] ، وباب ۱۶۷ من معاني الأخبار [ معاني الأخبار: ۱۸۳ ح ۱. ] روي عنه محمّد بن أحمد ابن يحيي.
[۹۳۰۹] عليّ بن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ
سيجيء بعنوان عليّ بن محمّد بن إبراهيم قاله في النقد [ نقد الرجال: ۲۲۴ ر ۳. ] يروي عن أبيه عن الرضا عليه السلام، وروي عن عبد اللّه بن حمّاد [ كامل الزيارات: ۱۲۲ ب ۳۸، و۱۲۳ ح ۴ ب ۳۹. ] وغيره روي عنه ابنه محمّد، وقال النجاشي في ترجمة ابنه المذكور: «إنّه وكيل الناحية» [ رجال النجاشي: ۳۴۴ ر ۹۲۸. ] .
[۹۳۱۰] عليّ بن إبراهيم بن هاشم أبو الحسن القمّيّ
قال النجاشي: «ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب سمع فأكثر، وصنّف كتبا، وأضرّ في وسط عمره، وله كتاب التفسير، كتاب الناسخ والمنسوخ، كتاب قرب الإسناد، كتاب الشرايع، كتاب الحيض، كتاب التوحيد والشرك، كتاب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب المغازي، كتاب االأنبياء، ورسالة في معني هشام ويونس، جوابات مسائل سئله عنها محمّد بن بلال كتاب يعرف بالمشذّر اللّه أعلم أنّه مضاف إليه.
أخبرنا محمّد بن محمّد وغيره عن الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبيد اللّه قال: كتب إليّ عليّ بن إبراهيم بإجازة سائر حديثه وكتبه» [ رجال النجاشي: ۲۶۰ ر ۶۸۰. ] إنتهي.
قلت: الرجل من أجلاّء الأصحاب، وثقات نقلة الأحاديث، وهو أعلي إسنادا في الغالب عمّن في طبقته من المشايخ حتّي عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ لأنّ أباه إبراهيم بن هاشم يروي عن أصحاب الأعمش وغيره من التابعين بل يروي عن بعض التابعين كأبي هدية، وعليّ هذا رضي الله عنه يروي جميع مرويّات أبيه، وليس الحميريّ كذلك، ولقي ياسر الخادم [ الكافي: ۶ ص ۳۶۱ ح ۱. ] بخلافه.
وما يتراءي من روايته عن الحميريّ أحيانا كما عن نسخة الكشّيّ بسند مضطرب في ترجمة محمّد بن الفرات [ رجال الكشّيّ: ۲۲۲ ر ۳۹۷. ] فهو كذلك من دون تصحيح غير صحيح جزما، لأنّ عليّا هذا روي الحديث في التفسير المنسوب إليه في أواخر سورة الشعراء عن محمّد بن الوليد من دون واسطة [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۱۲۵، «سورة الشعراء». ] ، ويروي عن جلّة مشايخه لكن أكثر رواياته عن والده الجليل كما ذكرناه.
وروي كثيرا عن أحمد الأشعريّ وأحمد البرقيّ ومحمّد بن عيسي والطيالسيّ والريّان بن الصلت وهارون بن مسلم ويعقوب بن يزيد وموسي
بن بكر وصالح بن عبد اللّه وحسين بن الحسن والحسن بن محمّد القاسانيّ وعليّ بن حسّان ومحمّد بن الحسين والحسن بن موسي الخشّاب والعبّاس بن معروف وسهل بن زياد وجعفر بن سلمة، وروي عن المختار بن محمّد والقاسم بن محمّد واليشكريّ والسريّ بن الربيع ومحمّد بن إسحاق الخفّاف وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۵۴۵، ومعجم رجال الحديث: ۱۱ ص ۱۹۳ ر ۷۸۱۶. ] .
وروي عنه من معاصريه الصفّار كما في بصائر الدرجات [ بصائر الدرجات: ۵۲۶ ح ۱. ] علي إشكال فيه، وروي عنه محمّد بن يحيي العطّار، وروي عنه ابناه الجليلان أحمد ومحمّد، وروي عنه ابن بابويه وابن الوليد والكلينيّ وحمزة بن محمّد العلويّ، وهذا أخذ الحديث منه، وروي عنه سنة ۳۰۷ [ معاني الأخبار: ۳۰۱ ح ۱. ] كما نصّ عليه الصدوق في مواضع من كتبه، وروي مضافا لمن تقدّم عنه أحمد بن إبراهيم بن هارون الفاميّ وأحمد بن زياد الهمدانيّ ومحمّد بن قولويه والصفوانيّ ومحمّد بن موسي بن المتوكّل ومحمّد بن عليّ ماجيلويه وابن تاتانة والمكتّب الرازيّ والورّاق ومحمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ، وبعض آخر.
ثمّ لا يخفي أنّ كتاب التفسير المعروف ليس من تأليفه بل هو إمّا من عليّ بن حاتم القزوينيّ، أو من القائل بقوله: حدّثنا أبو الفضل العبّاس بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسي بن جعفر عليه السلامقال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن إبراهيم إلي آخر ما ذكره عند تفسير البسملة في أوّل الكتاب بعد الديباجة [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۲۷. ] .
ويؤيّد ذلك قوله: حدّثني العبّاس بن محمّد إلخ كما في تفسير سورة الأحقاف [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۲۹۷. ] ، ولم أجد من يروي عن أبي الفضل
العبّاس بن محمّد غير عليّ بن حاتم والمظفّر بن أحمد فهو يروي عنه كما في جزء ۱ علل الشرايع علّة ۲۴۴ وعلّة ۲۴۷ [ علل الشرائع: ۱ ص ۳۵۲ ح ۳، و۳۵۴ ح ۱. ] ، ورواية الثاني عنه في عيون أخبار الرضا عليه السلام باب ۲۶، وباب ۴۵ [ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ۱ ص ۲۳۲ ح ۸، و۲ ص ۲۱۹ ح ۴. ] فلاحظ وتدبّر.
ويحتمل علي بعد أن يكون الكتاب تأليف العبّاس بن محمّد المذكور، ويؤيّده قوله: حدّثني عليّ عن أبيه إلخ كما في الأنعام في الجزء السابع [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۲۲۱، فيه: «أخبرنا حسن بن عليّ عن أبيه». ] لأنّ جامع الكتاب كثيرا ما يقول قال: عليّ بن إبراهيم كذا، وقال في بعض المواضع رجع إلي تفسير عليّ بن إبراهيم كما في الجزء الرابع [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۱۲۰، و۲۷۱، و۲۷۲. ] ، أو رجع الحديث إليه [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۲۸۶. ] ، أو رجع إلي روايته [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۲۷۹، و۳۱۳، و۳۸۹. ] كما هو المتكرّر، أو من هيهنا عن عليّ بن إبراهيم كما في أوائل سورة مريم [ تفسيرالقمّيّ: ۲ ص ۴۸. ] ، أو غير ذلك، وقال في سورة الحشر في طيّ كلامه: فيه زيادة أحرف لم تكن في رواية عليّ بن إبراهيم حدّثنا به محمّد بن أحمد بن ثابت إلخ [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۳۶۰. ] .
ويروي فيه عن ابن عقدة عن جعفر بن عبد اللّه عن كثير بن عيّاش عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۱۰۲، و۱۹۸، و۲۲۴، و۲۷۱. ] كما في آل عمران والأنعام والأعراف والأنفال ويوسف والحجر، ويقول في مواضع كثيرة، وفي رواية أبي الجارود كذا وكذا وابن عقدة هذا يروي عن عليّ بن إبراهيم بواسطة الحسن بن القاسم فتأمّل، ويظهر وجهه من ترجمة عليّ بن إبراهيم بن معلّي، وروي فيه عن محمّد بن
أبي عبد اللّه [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۵۹، و۲۵۳، و۳۴۲، و۳۵۱. ] كما في سورة النمل وطه والحشر والطلاق وغيرها مع أنّه من تلاميذ عليّ بن إبراهيم.
وروي فيه عن ابن همّام [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۱۰۳، و۱۱۱، و۳۷۸. ] كما في النور والفرقان والتحريم وغيرها، وروي عن مشايخ ابن همّام كمحمّد بن أحمد بن ثابت [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۲۴۴، و۳۰۳. ] كما في سورة محمّد والمنافقين وغيرهما، وأحمد بن محمّد بن موسي النوفليّ [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۳۸۸. ] كما في سورة نوح، ومحمّد بن جعفر الرزّاز [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۳۵۱. ] كما في يونس ويوسف ومريم وغيرها.
وروي فيه عن معاصريه كأحمد بن إدريس [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۲۰۴، و۲۲۵، و۳۲۳، و۳۴۱، و۳۷۷. ] كما في الأنعام والأعراف وهود ويوسف وبني إسرائيل ومريم وطه والفرقان والقصص والروم وفاطر وغيرها إلي آخر الكتاب، وعن أحمد بن عليّ كما في طه والشوري وغيرهما، وعن الحسين بن محمّد بن عامر [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۱۶۰، و۱۹۹، و۳۲۰. ] كما في الأنعام ويونس والعنكبوت والروم ولقمان وغيرها، وعن السعدآباديّ كما في الجزء الخامس وغيره وعن الحسين بن عليّ بن زكريّا كما في الروم [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۱۵۴. ] ، وعن الحسن بن عليّ بن مهزيار [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۳۳۵. ] كما في الأنعام وهود ويوسف وغيرها، وعن حميد بن زياد كما في الأحزاب والنور [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۱۰۳، و۱۹۳. ] وعن أحمد بن زياد الّذي يروي عن ابن سماعة كما في المجادلة [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۳۵۷. ] .
ويروي أيضا عمّن تأخّر عنه كأبي القاسم الحسنيّ عبد الرحمن بن محمّد كما في سورة (ق) والمطفّفين وغيرها [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۳۲۴، و۳۵۷، و۴۱۰. ] ، وأحمد بن محمّد الشيبانيّ كما في الصافات [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۲۲۸. ] .
ويروي أيضا عن جعفر بن أحمد من غير وصف الّذي يروي عن عبيد اللّه بن موسي وعبد الكريم بن عبد الرحيم كما في الأنعام والأنفال والنحل وغيرها [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۱۹۹، و۲۷۹، و۳۸۳. ] وعن سعيد بن محمّد كما في الدخان، وما بعدها إلي آخر الكتاب [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۲۴۵، و۲۹۲، و۲۹۴، و۴۰۶. ] ، وعن محمّد بن عمر بدون الواو تارةً، ومعه أخري [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۳۳۵. ] وعن حبيب بن الحصين بن أبان الأجريّ [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۳۴۱. ] ، وعن محمّد بن الحسن [ تفسير القمّيّ: ۱ ص ۳۰۴. ] ومحمّد بن القاسم [ تفسير القمّيّ: ۲ ص ۳۰۸، و۴۲۴. ] وغيرهم ممّن لم يرو عليّ بن إبراهيم عن أحدهم قطّ بل أكثر هؤلاء من شيوخ عليّ بن حاتم القزوينيّ.
والعجب من عدم التفات صاحب الوسائل، وكذا غيره من المحدّثين بذلك مع أنّهم من الواقفين علي حال الرواة وطبقاتهم؛ ثمّ إنّه ظفرت بعد حين لموافقة العلاّمة المعاصر صاحب الذريعة معنا في ذلك، ولم أنظر إلي آخر كلامه فراجع [ الذريعة: ۴ ص ۳۰۳ ر ۱۳۱۶. ] ؛ ثمّ الظاهر أنّ لعليّ بن إبراهيم ثلاث بنين أحمد ومحمّد، وله العلل وإبراهيم والأوّل يروي عنه الصدوق، والثالث يوجد في بعض الطرق، وكلّ معتمد.
|