|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۵
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۵
الصفحة: ۴۴۴
[۷۳۲۱] عبد الحميد بن أبي جعفر الفرّاء الفزاريّ
مولاهم كوفيّ قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۳۵ ر ۱۹۹. ] أظنّه صالحا للرواية روي عنه القاسم بن سليمان في نوادر جنائز التهذيب [ لم نظفر برواية الشيخ عنه في التهذيب. ] تبعا للكافي [ الكافي: ۳ ص ۲۶۲ ح ۴۳. ] ، ويأتي عبد اللّه بن أبي جعفر، ويحتمل أن يكون هو مصحّف من في العنوان.
[۷۳۲۲] عبد الحميد بن أبي الديلم البنانيّ الكوفيّ
عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۳۵ ر ۲۰۳، وفيه: «النبالي». ] ؛ ثمّ فيهم عبد الرزّاق بن همّام اليمانيّ وعبد الحميد بن أبي الديلم رويا عنهما [ رجال الطوسيّ: ۲۶۷ ر ۷۱۵. ] ، وفي القسم الثاني من الخلاصة هو ابن عمّ معلّي بن خنيس قال ابن الغضائريّ: «إنّه ضعيف» [ رجال العلاّمة: ۲۴۵ ر ۱۹. ] ، ومثله في رجال ابن داود [ رجال ابن داود: ۲۵۵ ر ۲۹۵. ] ، وضعّفه في الوجيزة [ رجال المجلسيّ: ۲۳۴ ر ۹۸۳. ] .
وقال الوحيد: «مرّ في سليمان بن خالد عنه رواية تدلّ علي أنّه من الشيعة، وفي رواية ابن أبي عمير عنه بواسطة حمّاد إشعار بكونه من الثقات، وسيجيء في المعلّي أنّه ابن أخيه، وتضعيف (غض) ليس بشيء، ولعلّه ضعّفه بما ضعف به المعلّي، وسيجيء ما فيه» [ تعليقة الوحيد: ۱۸۹. ] إنتهي.
قلت: جلّ أحاديث الرجل دالّ علي تشيّعه بل بعضها علي علوّ مقامه روي عن الصادق عليه السلام كثيرا، وروي عن الكاظم عليه السلام أيضا، ومن أحاديثه عنه في مجلس ۷۵ من مجالس الصدوق [ الأمالي للصدوق: ۵۹۰ ح ۱۵ م ۷۵. ] إلي غير ذلك روي عنه عبيد اللّه بن عبد اللّه وكرّام وإسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو وإسحاق بن جرير ومحمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات ومحمّد بن سنان وغيرهم.
ويوصف بالطائيّ كما في بعض طرق الصدوق كما في ص ۱۹۷ من إكمال الدين [ كمال الدين: ۲ ص ۳۴۴ ح ۲۷. ] ، ومنه يعلم وقوع التصحيف في رجال الشيخ، ويأتي بيان اشتباه القوم في تعدّده هنا، وفي الطائيّ أيضا أكثر أحاديثه في علل الأحكام [ علل الشرايع: ۲ ص ۱۰۳ ح ۱ ب ۱۴۲. ]
وإثبات الحجّة عليه السلام [ كمال الدين: ۲۱. ] وباب أن رسول اللّه صلي الله عليه و آله وسلمعلّم عليّا عليه السلامألف باب [ الخصال: ۶۴۶ ح ۳۱، و۶۴۹ ح ۴۴. ] ، ومن أحاديثه يظهر كونه فقيها متكلّما، وكثيرا ما يروي عنه إسماعيل وعبد الكريم مقرونا.
وبالجملة فالرجل عندي من أجلاّء الروّاة تصديقا لقولهم يعرف منازل الرجال علي قدر روايتهم عنهم عليهم السلام، ونعدّ ما رواه في الصحيح بهذا العنوان إذا عرفت ما تلوناه عليك من وصفه في الطرق بعبد الحميد بن أبي الديلم الطائيّ، وأنّ الشيخ عدّه من أصحاب الباقر عليه السلاموالصادق عليه السلام، وذكرنا نحن أنّه روي بهذا العنوان من الكاظم عليه السلام.
فاعلم أنّ الشيخ عدّ من أصحاب الأئمّة الثلاثة عبد الحميد بن عوّاض الطائيّ الكسائيّ الكوفيّ [ رجال الطوسيّ: ۱۲۸ ر ۱۸، و۲۳۵ ر ۲۰۲. ] ، ووثّقه صريحا في أصحاب الثالث [ رجال الطوسيّ: ۳۵۳ ر ۶. ] ، وتبعه القوم هناك من غير خلاف، ومن تعدّد عنوانه في كلام الشيخ حصل لهم شبهة التغاير من غير تصفّح في الأسانيد، وأشرنا غير مرّة إلي أنّ تعدّد العنوان في رجال الشيخ لا يدلّ علي تعدّد المعنون، وإنّما تبع هو قدس سره في ذلك إلي تعدّد العنوان في الطرق، وللسائل أن يسئل الغامز من غير رؤية من اسم والد المغموز، ومن أيّ طائفة هو، ومن أيّ بلد، وأيّة آية للجرح، وبالجملة والّذي يقتضيه التتبّع التام أنّ ابن أبي الديلم هو ابن عوّاض الطائيّ من غير شبهة.
روي عن محمّد بن مسلم وعبد الخالق بن محمّد وغيرهما، وروي عنه بهذا العنوان يونس وجميل وحمّاد بن عثمان ودرست وثعلبة وحمزة بن
حمران ومنصور بن يونس وعليّ بن عبد العزيز وغيرهم [ جامع الرواة: ۱ ص ۴۴۰. ] يأتي ذكره في تاليه، وفي خادم إسماعيل، والطائيّ أيضا.
|