|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۵
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۵
الصفحة: ۴۳۷
[۷۳۰۵] عبد الجبّار بن كثير التميميّ اليمانيّ
حديثه في المجالس [ الأمالي للصدوق: ۲۹۹ ح ۱۳ م ۴۰. ] والعلل [ علل الشرايع: ۱ ص ۲۰۶ ح ۱ ب ۱۳۹. ] ، وباب ۳۹۷ من المعاني [ معاني الأخبار: ۳۵۰ ح ۱. ] يدلّ علي حسن عقيدته.
[۷۳۰۶] عبد الجبّار بن محمّد الطوسيّ
فاضل يروي عن الشيخ أبي جعفر الطوسيّ قاله في أمل الآمل [ أمل الآمل: ۲ ص ۱۴۳ ر ۴۱۶.
] .
[۷۳۰۷] عبد الجبّار بن المبارك النهاونديّ
عدّه الشيخ من أصحاب الرضا عليه السلام والجواد عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۳۸۰ ر ۱۱، و۴۰۴ ر ۱۸. ] ، وقال في عداد من لم يرو عنهم: «عبد الجبّار من أهل نهاوند روي عنه البرقيّ» [ رجال الطوسيّ: ۴۸۸ ر ۶۹. ] ، وعنونه في أكثر نسخ الفهرست [ الفهرست للطوسيّ: ۱۲۲ ر ۵۳۹. ] المحكيّة كذلك، وروي كتابه بسنده عن البرقيّ، وفي بعض النسخ عبد الجبّار بن عليّ من أهل نهاوند إلي آخر كلامه، ولكنّ الظاهر وقوع الغلط فيها.
وكيف كان فالرجل متّحد جزما خلافا لما توهّمه بعض من احتمال التعدّد [ منهج المقال: ۱۸۹. ] ، وفي الكشّيّ [ رجال الكشّيّ: ۵۶۸ ر ۱۰۷۶، وفيه: «في المحرّم سنة ثلاث عشرة ومائتين». ] كتب محمّد بن عليّ الجواد عليه السلامفي المحرّم سنة ثلاث ومائتين كتابا بعتقه، وفي الحديث دلالة علي كونه مورد عنايته عليه السلام، وإن كان طريقه مشتملاً علي بكر بن صالح وسهل بن زياد لأنّهما عندنا مقبولي الرواية، وأمّا كون صاحب الكتاب المشار إليه هو عبد اللّه بن المبارك لا عبد الجبّار، والمعتق هو الباقر عليه السلام لا الجواد عليه السلام كما عن بعض مستدلاًّ بنقل ابن شهر آشوب الخبر في حقّ عبد اللّه [ تنقيح المقال: ۲ ص ۱۳۴ ر ۶۲۷۶. ] ، ونسبة الاشتباه في ذلك إلي الكشّيّ فمحتاج إلي إيراد أصل الحديث عن الكتابين لكي يستفيد الناظر ما يوافق الواقع.
الكشّيّ: في عبد الجبّار بن المبارك النهاونديّ أبو صالح خلف بن حمّاد (في بعض النسخ خالد بن حامد، والصحيح كما ذكرنا) قال: حدّثني أبو سعيد الآدميّ قال: حدّثني بكر بن صالح عن عبد الجبّار بن المبارك النهاونديّ قال: أتيت سيّدي سنة تسع ومائتين فقلت له: جعلت فداك إنّي رويت عن آبائك أنّ كلّ فتح فتح بضلال فهو للإمام فقال: نعم قلت: جعلت فداك فإنّه أتوا بي من بعض الفتوح الّتي فتحت علي الضلال، وقد
تخلّصت من الّذين ملّكوني بسبب من الأسباب، وقد أتيتك مسترقّا مستعبدا (مستعدّا نسخة) فقال: قد قبلت تلك فلمّا حضر خروجي إلي مكّة قلت له: جعلت فداك إنّي قد حججت وتزوّجت ومكسبي ممّا يعطف عليّ إخواني لا شيء لي غيره فمرني بأمرك فقال لي: انصرف إلي بلادك، وأنت من حجّك وتزويجك وكسبك في حلّ فلمّا كانت سنة ثلاث عشر ومائتين أتيته، وذكرت العبوديّة الّتي التزمتها فقال: أنت حرّ لوجه اللّه قلت له: جعلت فداك اكتب لي به عهدة فقال: يخرج إليك غدا فخرج إليّ مع كتبي كتاب فيه بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمّد بن عليّ الهاشميّ العلويّ لعبد اللّه بن المبارك فتاه إنّي أعتقك لوجه اللّه والدار الآخرة لا ربّ لك إلاّ اللّه وليس عليك سبيل، وأنت مولاي ومولي عقبي من بعدي، وكتب في المحرّم سنة ثلاث عشر ومائتين، ووقع فيه محمّد بن عليّ بخطّ يده، وختمه بخاتمه صلوات اللّه وسلامه عليه [ رجال الكشّيّ: ۵۶۸ ر ۱۰۷۶. ] .
المناقب: بكر بن صالح أنّ عبد اللّه بن المبارك أتي أبا جعفر عليه السلامفقال: إنّي رويت، وساق الحديث بأدني تغيير في اللفظ إلي قوله في حلّ، وقال: ثمّ أتاه بعد ستّ سنين، وذكر له العبوديّة، وساق إلي قوله، وكتب في المحرّم سنة ثلاث عشرة ومائة، ووقع فيه محمّد بن عليّ بخطّ يده وختمه بخاتمه [ المناقب: ۴ ص ۲۰۸. ] إنتهي.
قلت: إذا تأمّلت فيما رواه في المناقب، وأضفت إلي ذلك ما ذكره في ديباجة كتابه من ذكر الكتب الموجودة عنده عند تأليف كتابه المذكور، وقابلت ما رواه مع متن ما رواه الكشّيّ تعرف أنّ نسبة السهو إلي ابن شهر آشوب أولي من وجوه لا يخفي، وأمّا وجه تسمية الرجل بعبد اللّه بناء
علي صحّة النسخة فيمكن كونه كذلك في الأصل، أو لاستحباب تغيير الاسم بمطلق الملك دون الاشتراء فقط.
وكيف كان فالرجل متّحد جزما، وطبقته طبقة إسماعيل بن مرّار لأنّه قرن معه في الطرق منها الخصال الثلاث [ الخصال: ۱۳۵ ح ۱۴۹. ] روي عن يونس بن عبد الرحمن وعن أبي سعيد عن الحسين بن ثوير وغيرهم روي عنه إبراهيم بن هاشم ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب والحسن بن عليّ بن أبي عثمان.
|