|
اسم الکتاب:
الجامع في الرجال - جلد ۵
المؤلف:
شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹
الجزء:
۵
الصفحة: ۳۸۶
[۷۱۵۲] عبّاد بن عمران الأنصاريّ
مولاهم كوفيّ قاله الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۴۱ ر ۲۸۳. ] ، ولم أقف علي حاله.
[۷۱۵۳] عبّاد بن عمران التغلبيّ الكوفيّ
عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۴۱ ر ۲۸۲. ] مثل سابقه.
[۷۱۵۴] عبّاد بن عمرو بن ثابت
الّذي عنونه بعض [ تنقيح المقال: ۲ ص ۱۲۲ ر ۶۱۵۸. ] حمله علي ذلك غلط النسخة، والصحيح الموجود في أصل أبي سعيد العصفريّ هو عبّاد
عن عمرو بن ثابت مكرّرا فراجع.
[۷۱۵۵] عبّاد بن قيس
صاحب الترهات (ي) (جخ)، وفي (د) (ين)، وهو سهو قاله في النقد [ نقد الرجال: ۱۷۸ ر ۱۰. ] أظنّ به الصدق في الحديث.
[۷۱۵۶] عباد بن كثير البصريّ
تكرّر تعرّضه للصادق عليه السلام كما في الباب الثاني من كتاب الزيّ والتجمّل من الكافي [ الكافي: ۶ ص ۴۴۳ ح ۹، و۱۳. ] ، وهو كذلك في إحدي نسخ المحكيّة من الكشّيّ لكن أبدل في بعضها كثيرا ببكير، وفي ثالثة ببكر مكبّرا، وقد مرّ، والصحيح ما في الكافي، ووصفه في البحار [ بحار الأنوار: ۴۷ ص ۳۵۹ ح ۶۸. ] بالبصريّ الصوفيّ كما عن الكافي أيضا في حديث، ووصفه فيه في باب أنّه ليس شيء ممّا في أيدي الناس إلاّ من عند الأئمّة [ الكافي: ۱ ص ۴۰۰ ح ۶. ] بعابد أهل البصرة.
ويظهر من بعض العامّة [ سير أعلام النبلاء: ۷ ص ۱۰۶ ر ۴۶. ] كونه عابدا بمكّة، ولأجل ذلك يوصف أحيانا بعبّاد المكّيّ، وكيف كان وقع عبّاد بن كثير في طرق روايات كباب ۲۸ من معاني الأخبار [ معاني الأخبار: ۵۷ ح ۶. ] ، وجزء ۱ علل علّة ۱۱۶ [ علل الشرايع: ۱ ص ۱۶۶ ح ۷. ] ، وجزء ۶ من مجالس الشيخ [ الأمالي للطوسيّ: ۱۵۳ ح ۴. ] إلي غير ذلك.
ووقع عبّاد البصريّ وعبّاد بن كثير البصريّ في مواضع من الفقيه [ من لا يحضره الفقيه: ۴ ص ۴۷ ح ۵۰۵۹. ] ، وظاهره الاعتماد عليه، وقد عدّ الشيخ عبّاد بن كثير الكاهليّ الثقفيّ من أصحاب الصادق عليه السلام [ رجال الطوسيّ: ۲۴۰ ر ۲۷۸، وفيه: «عبّاد بن عمير لكن في نسخة الجامعة المدرّسين ورد كما في العنوان: ۲۴۴ ر ۲۷۷». ] كما حكاه في النقد [ نقد الرجال: ۱۷۸ ر ۱۱. ] ، وزاد في محكيّ ابن داود قوله: «شيخ قديم كان سفيان الثوريّ يكذّبه» [ رجال ابن داود: ۲۵۲ ر ۲۵۵. ] إنتهي، ونسخنا خالية من ذكر الرجل بالمرّة.
وزعم الوحيد [ تعليقة الوحيد: ۱۸۷. ] مغايرته مع البصريّ، وكون البصريّ عامّيّا، والثقفيّ من الشيعة المخلصين، واستفاد ذلك من حديث نقله عن كشف الغمّة [ كشف الغمّة: ۲ ص ۱۴۱. ] ، وزعم كون الثاني هو الموصوف بالمكّيّ، ولنا في كلا الأمرين نظر، وكذا في تعدّدهما وقع في الطرق كما في العنوان، وبعنوان عبّاد البصريّ روي عنه نعيم بن إبراهيم [ الكافي: ۷ ص ۲۰۸ ح ۱۴. ] وغيره، وروي عنه منصور بن يونس [ الكافي: ۲ ص ۱۸۶ ح ۳. ] .
|