من نحن

الجامع في الرجال - جلد ۵ - الصفحه ۳۷۵
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الجامع في الرجال - جلد ۵    المؤلف: شيخ موسي عباسي زنجاني متوفي ۱۳۹۹    الجزء: ۵    الصفحة: ۳۷۵


[۷۱۳۱] عبّاد أبو سعيد العصفريّ
كوفيّ كان أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه رحمه الله يقول: سمعت أصحابنا يقولون إنّ عبادا هذا هو عباد بن يعقوب، وإنّما دلّسه أبو سمينة قاله النجاشي [ رجال النجاشي: ۲۹۳ ر ۷۹۳. ] ؛ ثمّ روي بسنده عن محمّد بن عليّ أبي سمينة عنه، وقال الشيخ: «عبّاد العصفريّ يكنّي أبا سعيد له كتاب» [ الفهرست للطوسيّ: ۱۲۰ ر ۵۳۰. ] ؛ ثمّ ذكر طريقه عن أبي سمينة عنه.
قلت: النسبة المحكيّة في التدليس يدفعه رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عنه بهذا العنوان، وأحاديث الرجل كلّها نقيّة، وأكثرها تدلّ علي تشيّعه كما نصّ عليه السيّد الصدر في تعليق منتهي المقال [ لم نعثر عليه. ] .
وأمّا كون الرجل معاصرا مع ابن يعقوب الآتي بل مشاركا معه في بعض المشايخ فممّا لا إشكال فيه روي عن عمرو بن ثابت وعمر بن يزيد وحمّاد بن أيّوب وصفوان الجمّال وغيرهم.
وأمّا عبّاد بن يعقوب الأسديّ الرواجنيّ أبو سعيد الكوفيّ صاحب كتاب معرفة الصحابة وكتاب أخبار المهديّ المسمّي بالمسند كثير الحديث والسماع روي أحاديث كثيرة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام رماه الشيخ [ الفهرست للطوسيّ: ۱۱۹ ر ۵۲۹. ] والعلاّمة [ رجال العلاّمة: ۲۴۳ ر ۱. ]
وابن داود [ رجال ابن داود: ۲۵۲ ر ۲۵۶. ] وابن شهر آشوب [ معالم العلماء: ۸۸ ر ۶۱۲. ] وغيرهم بالعامّيّة، ورماه العامّة [ تهذيب التهذيب: ۵ ص ۱۰۹ ر ۱۸۳. ] بالرفض مع توثيقهم له.
وعدّه أبو الفرج من وجوه الزيديّة [ مقاتل الطالبيّين: ۴۶۵. ] روي عن الصادق عليه السلامبواسطة واحدة، وكذا عن أبي جعفر عليه السلامأيضا، وأرّخ بعض وفاته بسنة ۲۵۰ [ تقريب التهذيب: ۱ ص ۳۹۴ ر ۱۱۸. ] ، وآخر بسنة ۲۷۱ [ تنقيح المقال: ۲ ص ۱۲۳ ر ۶۱۶۶، نقلاً: «عن مختصر الذهبيّ». ] ، وفي طول هذه المدّة لم يرو شيئا عن الأئمّة عليه السلاممن غير واسطة مع كونه في عداد الكوفيّين، وهذا وكذا ترك النجاشي ترجمته يؤيّد كونه عامّيّا.
وكيف كان فالرجل وصفناه بالأسديّ لأنّ الصدوق وصفه بذلك في مجالسه [ الأمالي للصدوق: ۴۰۹ ح ۱۰ م ۵۳. ] ، وعيون الأخبار [ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ۱ ص ۲۲۶ ح ۳. ] ، وكذا الشيخ والنجاشي في أسانيدهما.
وأمّا وصفه بالرواجنيّ فمستفاد من النجاشي في ترجمة خالد بن يزيد [ رجال النجاشي: ۱۵۲ ر ۳۹۸. ] والحسن بن محمّد بن أحمد إلي غير ذلك، ومن كلام غيره من الخاصّة والعامّة وقع الرجل في طريق النجاشي إلي السنديّ بن عيسي [ رجال النجاشي: ۱۸۶ ر ۴۹۵. ] والحسين بن زيد [ رجال النجاشي: ۵۲ ر ۱۱۵. ] وبسّام وصع [ رجال النجاشي: ۱۱۲ ر ۲۸۸.صعة [ رجال النجاشي: ۲۰۳ ر ۵۴۲. ] ] وثابت [ رجال النجاشي: ۱۱۶ ر ۲۹۸. ] وعمرو بن ثابت [ رجال النجاشي: ۲۹۰ ر ۷۷۷. ] وداود بن عطاء [ رجال النجاشي: ۱۵۷ ر ۴۱۲. ] وعبد اللّه بن الهيثم [ رجال
النجاشي: ۲۲۷ ر ۵۹۶. ]
والسريّ بن عبد اللّه [ رجال النجاشي: ۱۹۴ ر ۵۱۸. ] وعمرو بن أبي المقدام ومحمّد بن الفرات [ رجال النجاشي: ۳۶۳ ر ۹۷۶. ] وموسي بن عمر الهذليّ [ رجال النجاشي: ۴۰۹ ر ۱۰۸۷. ] وغيرهم، وفي طريق الشيخ إلي عبيد بن محمّد بن قيس [ الفهرست للطوسيّ: ۱۰۸ ر ۴۵۹. ] ، ووقع في طرق الكافي [ الكافي: ۳ ص ۳۱۳ ح ۳. ] وجعفر بن قولويه [ كامل الزيارات: ۱۰۳ ح ۹. ] والصدوق وغيرهم من المشايخ كثيرا.
وظاهرهم الوثوق بالرجل روي مضافا لمن أشرنا إليهم إجمالاً عن جمع كثير كأرطاة وسليمان مولي طربال ومحمّد بن فضيل الضبّيّ وعنبسة وعليّ بن هاشم البريد والحسن بن عليّ بن أبي حمزة وغيرهم روي عنه كثيرا محمّد بن القاسم بن زكريّا الجوهريّ وعليّ بن العبّاس المقانعيّ ومحمّد بن الحسين الخثعميّ وإبراهيم بن محمّد الثقفيّ، وروي عنه أيضا عليّ بن الحسن بن فضّال ومحمّد بن الحسين السبيعيّ وحبيب بن الحسن الكوفيّ والحسين بن الهيثم وعبد اللّه بن زيدان وعليّ بن أحمد العجليّ وموسي بن الحسن الوشّاء والحسن بن السكن وغيرهم.
روي عنه البخاريّ في صحيحه حديثا في التوحيد [ صحيح البخاريّ: ۹ ص ۱۹۱. ] ، وروي النعمانيّ في الغيبة [ الغيبة للنعمانيّ: ۱۷۹ ح ۲۴. ] عن محمّد بن همّام عن جعفر بن محمّد بن مالك عنه أحاديث عن يحيي بن سالم ويحيي بن يعلي، وروي الصدوق في العيون [ عيون أخبار الرضا عليه السلام: ۱ ص ۲۲۶ ح ۳. ] والمجالس عن أحمد بن رزمة عن أحمد ابن عيسي العلويّ [ الأمالي للصدوق: ۴۰۹ ح ۱۰. ] عنه أحاديث في مدح زيد بن عليّ عليه السلام.
وبالجملة فالرجل نقيّ الأحاديث كثير الأخبار أعتبره في الموثّق، وهذا ممّا لا غبار عليه، وإنّما الشأن في إثبات تشيّعه الّذي يقول به جماعة من متأخّري المتأخّرين حاملاً قول الشيخ في حقّه علي اختلاطه مع العامّة اتّقاءً منهم، وكذا في مغايرته مع العصفريّ فراجع وتحقّق.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة