|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۶۶
بغداد، فسعي به الي المتوكل، فحسبه فطال حبسه و احتال من قبل عبيد الله، فعرض ابن خاقان بمال ضمنه عنه ثلاثة آلاف دينار، و كلمه عبيد الله بن خاقان بمال ضمنه عنه ثلاثة آلاف دينار، و كلمه عبيد الله، فعرض جامعه علي المتوكل، فقال:
يا عبيد الله لو شككت فيك لقلت أنك رافضي هذا وكيل فلان و أنا علي قتله.
قال: فتأدي الخبر الي علي بن جعفر، فكتب الي أبي الحسن عليه السلام: يا سيدي الله الله في، فقد و الله خفت أن أرتاب، فوقع في رقعته: أما اذا بلغ بك الامر ما أري فسأقصد الله فيك، و كان هذا في ليلة الجمعة.
فأصبح المتوكل محموما فازدادت علته حتي صرخ عليه يوم الاثنين، فأمر بتخلية كل محبوس عرض عليه اسمه، حتي ذكر هو علي بن جعفر.
فقال لعبيد الله: لم لم تعرض علي أمره؟ فقال: لا أعود الي ذكره أبدا قال:
خل سبيله الساعة و سله أن يجعلني في حل، فخلي سبيله، و صار الي مكة بأمر أبي الحسن عليه السلام فجاور بها، و برأ المتوكل من علته.
۱۱۳۰- محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أبي يعقوب يوسف بن السخت، قال: حدثني العباس، عن علي بن جعفر قال: عرضت أمري علي المتوكل فأقبل علي عبيد الله بن يحيي بن خاقان فقال له: لا تتعبن نفسك بعرض قصة هذا و أشباهه، فان عمه أخبرني أنه رافضي، و أنه وكيل علي بن محمد، و حلف أن لا يخرج من الحبس الا بعد موته، فكتبت الي مولانا: أن نفسي قد ضاقت و اني أخاف الزيغ.
فكتب إلي: أما اذا بلغ الامر منك ما أري فسأقصد الله فيك، فما عادت الجمعة حتي أخرجت من السجن.
في محمد بن ابراهيم بن محمد الهمداني
۱۱۳۱- محمد بن سعد بن مزيد أبو الحسن، قال: حدثنا محمد بن جعفر
|