|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۶۴
من اخوانك فلا شي ء عليه، و ان كان من هؤلاء فانتزعها منه فانما عني الفراق.
فقلت له أروي عن آبائك عليهم السلام: اياكم و الطلقات ثلاثا في مجلس فانهن ذوات أزواج؟ فقال: هذا من إخوانكم لا منهم، انه من دان بدين قوم لزمته أحكامهم.
قال، قلت له: ان يحيي بن خالد سم أباك موسي بن جعفر صلوات الله عليهما؟
قال: نعم سمه في ثلاثين رطبة، قلت له: فما كان يعلم أنها مسمومة؟ قال: غاب عنه المحدث.
قلت: و من المحدث؟ قال: ملك أعظم من جبريل و ميكائيل كان مع رسول الله صلي الله عليه و آله و هو مع الائمة صلوات الله عليهم، و ليس كل ما طلب وجد، ثم قال: انك ستعمر فعاش مائة سنة.
ما روي في أبي العباس الحميري
۱۱۲۴- قال نصر بن الصباح: أبو العباس الحميري اسمه عبد الله بن جعفر كان استاد أبي الحسن.
ما روي في جعفر بن بشير العجلي
۱۱۲۵- قال نصر: أخذ جعفر بن بشير رحمه الله فضرب و لقي شدة حتي خلصه الله، و مات في طريق مكة، و صاحبه المأمون بعد موت الرضا عليه السلام جعفر بن بشير مولي بجيلة كوفي، مات بالابواء سنة ثمان و مأتين.
ما روي في يزيد و محمد ابني اسحاق شعر
۱۱۲۶- حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسي، قال: حدثني يزيد بن اسحاق شعر و كان من أرفع الناس لهذا الامر، قال: خاصمني مرة أخي محمد و كان مستويا فقلت له لما طال الكلام بيني و بينه: ان كان صاحبك بالمنزلة التي تقول فاسأله أن يدعو الله لي حتي أرجع الي قولكم.
|