|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۵۸
عن أهل بيتي فقد كثر السفهاء فيهم، فقال: لا تفعل فان أهل بيتك يدفع عنهم بك، كما يدفع عن أهل بغداد بابي الحسن الكاظم عليه السلام.
۱۱۱۲- و عنه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسي، عن أحمد بن الوليد، عن علي بن المسيب، قال: قلت للرضا عليه السلام شقتي بعيدة و لست أصل إليك في كل وقت، فممن آخذ معالم ديني؟ فقال: من زكريا بن آدم القمي المأمون علي الدين و الدنيا، قال علي بن المسيب: فلما انصرفت قدمت علي زكريا بن آدم فسألته عما احتجت اليه.
أحمد بن الوليد، عن علي بن المسيب، قال: قلت للرضا شقتي بعيدة، و ذكر مثله.
۱۱۱۳- علي بن محمد، قال: حدثنا بنان بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن بعض القميين، بكتابه و دعائه لزكريا بن آدم.
۱۱۱۴- عن محمد بن اسحاق و الحسن بن محمد قالا: خرجنا بعد وفاة زكريا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحج، فتلقانا كتابه عليه السلام في بعض الطريق، فاذا فيه: ذكرت ما جري من قضاء الله تعالي في الرجل المتوفي رحمه الله عليه يوم ولد و يوم قبض و يوم يبعث حيا، فقد عاش أيام حياته عارفا بالحق قائلا به صابرا محتسبا للحق، قائما بما يجب لله عليه و لرسوله.
و مضي رحمة الله عليه غير ناكث و لا مبدل، فجزاه الله أجر نيته و أعطاه خير أمنيته، و ذكرت الرجل الموصي اليه، و لم تعرف فيه رأينا، و عندنا من المعرفة به أكثر مما وصفت، يعني الحسن بن محمد بن عمران.
۱۱۱۵- محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسي القمي، قال: بعث إلي أبو جعفر عليه السلام غلامه و معه كتابه، فأمرني أن أصير اليه، فأتيته فهو بالمدينة نازل في دار بزيع، فدخلت عليه و سلمت عليه، فذكر في صفوان و محمد بن سنان و غيرهما مما قد سمعه غير واحد، فقلت
|