|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۳۳
فقال نوح بن شعيب: يا معشر من حضر ألا تعجبون من هذا الخراساني الغمر يظن في نفسه أنه أكبر من هشام بن الحكم، و يسألني هل يجوز الصلاة مع المرجئة في جماعتهم؟ فقال جميع من كان حاضرا من المشايخ: كقول نوح بن شعيب، فعندها طابت نفسي و فعلته.
في أحمد بن حماد المروزي
۱۰۵۷- محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو علي المحمودي محمد بن أحمد ابن حماد المروزي، قال: كتب أبو جعفر عليه السلام الي أبي في فصل من كتابه فكأن قد في يوم أو غد: ثم وفيت كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون، أما الدنيا فنحن فيها متفرجون في البلاد، و لكن من هوي هوي صاحبه، فان بدينه فهو معه و ان كان نائيا عنه، و أما الآخرة فهي دار القرار.
و قال المحمودي: و كتب إلي الماضي عليه السلام بعد وفاة أبي: قد مضي أبوك رضي الله عنه و عنك و هو عندنا علي حالة محمودة و لن تبعد من تلك الحال.
۱۰۵۸- محمد بن مسعود، قال: حدثني المحمودي، أنه دخل علي ابن أبي داود و هو في مجلسه و حوله أصحابه، فقال لهم ابن أبي داود: يا هؤلاء ما تقولون في شي ء قاله الخليفة البارحة؟ فقالوا: و ما ذلك؟ قال: قال الخليفة ما تري العلائية تصنع ان أخرجنا اليهم أبا جعفر عليه السلام سكران ينشي مضمخا بالخلوق، قالوا: اذا تبطل حجتهم و يبطل مقالهم.
قلت: ان العلائية يخالطوني كثيرا و يفضون إلي بسر مقالتهم، و ليس يلزمهم هذا الذي جري، فقال: و من أين قلت؟ قلت: انهم يقولون لا بد في كل زمان و علي كل حال لله في أرضه من حجة يقطع العذر بينه و بين خلقه.
قلت: فان كان في زمان الحجة من هو مثله، أو فوقه في النسب و الشرف كان أدل الدلائل علي الحجة، لصلة السلطان من بين أهله و ولوعه به، قال: فعرض
|