|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۸۰۸
فعرضتة عليه، فقال: رد هذا و خذ غيره، قال، فرددته و أخذت مكانه ساطورا فعرضته عليه، فقال: هذا نعم.
فجئت الي فارس و قد خرج من المسجد بين الصلاتين المغرب و العشاء فضربته علي رأسه فصرعته و ثنيت عليه فسقط ميتا، و وقعت الضجة فرميت الساطور بين يدي و اجتمع الناس و أخذت اذ لم يوجد هناك أحد غيري، فلم يروا معي سلاحا و لا سكينا و طلبوا الزقاق و الدور فلم يجدوا شيئا، و لم ير أثر الساطور بعد ذلك.
۱۰۰۷- قال سعد: و حدثني محمد بن عيسي بن عبيد، أنه كتب إلي أيوب بن نوح يسأله عما خرج اليه في الملعون فارس بن حاتم، في جواب كتاب الجبلي علي بن عبيد الله الدينوري؟ فكتب اليه أيوب: سألتني أن أكتب إليك بخبر ما كتب به إلي في أمر القزويني فارس، و قد نسخت لك في كتابي هذا أمره، و كان سبب خيانته ثم صرفته الي أخيه.
فلما كان في سنتنا هذه أتاني، و سألني و طلب إلي في حاجة و في الكتاب الي أبي الحسن أعزه الله، فدفعت ذلك عن نفسي، فلم يزل يلح علي في ذلك حتي قبلت ذلك منه، و أنفذت الكتاب و مضيت الي الحج، ثم قدمت فلم يأت جوابات الكتب التي أنفذتها قبل خروجي، فوجهت رسولا في ذلك.
فكتب إلي ما قد كتبت به إليك، و لو لا ذلك لم أكن أنا ممن يتعرض لذلك حتي كتب به إلي: كتب إلي الجبلي يذكر أنه وجه بأشياء علي يدي فارس الخائن لعنه الله متقدمة و متجددة، لها قدر، فأعلمناه أنه لم يصل إلينا أصلا، و أمرناه أن لا يوصل الي الملعون شيئا أبدا، و أن يصرف حوائجه إليك.
و وجه بتوقيع من فارس بخطه له بالوصول، لعنه الله و ضاعف عليه العذاب، فما أعظم ما اجتري علي الله عز و جل و علينا في الكذب علينا و اختيان أموال موالينا و كفي به معاقبا و منتقما، فأشهر فعل فارس في أصحابنا الجبليين و غيرهم من موالينا و لا تتجاوز بذلك الي غيرهم من المخالفين، كيما تحذر ناحية فارس لعنه الله و يتجنبوه
|