من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۸۰۳
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۸۰۳

و صيروها علي هذا الحد الذي ذكرت.
فان رأيت أن تبين لنا و أن تمن علي مواليك بما فيه السلامة لمواليك و نجاتهم من هذه الاقاويل التي تخرجهم الي الهلاك.
فكتب عليه السلام: ليس هذا ديننا فاعتزله.
۹۹۵- وجدت بخط جبريل بن أحمد الفاريابي، حدثني موسي بن جعفر ابن وهب، عن ابراهيم بن شيبة، قال كتبت اليه جعلت فداك أن عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب، و تضيق لها الصدور، و يروون في ذلك الأحاديث، لا يجوز لنا الاقرار بها لما فيها من القول العظيم، و لا يجوز ردها و لا الجحود لها اذا نسبت الي آبائك، فنحن وقوف عليها.
من ذلك أنهم يقولون و يتأولون في معني قول الله عز و جل: «إن الصلاة تنهي عن الفحشاء و المنكر»، و قوله عز و جل: «و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة»* «۱» معناها رجل لا ركوع و لا سجود، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم و لا اخراج مال.
و أشياء تشبهها من الفرائض و السنن و المعاصي تأولوها و صيروها علي هذا الحد الذي ذكرت لك، فان رأيت أن تمن علي مواليك بما فيه سلامتهم و نجاتهم من الاقاويل التي تصيرهم الي العطب و الهلاك؟ و الذين ادعوا هذه الاشياء ادعوا أنهم أولياء، و دعوا الي طاعتهم، منهم علي بن حسكة و القاسم اليقطيني، فما تقول في القبول منهم جميعا.
فكتب عليه السلام: ليس هذا ديننا فاعتزله.
قال نصر بن الصباح: علي بن حسكة الحوار كان استاد القاسم الشعراني اليقطيني من الغلات الكبار ملعون.


(۱) سورة البقرة: ۴۳


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة