|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۸۰
في مرضي، فاذا عند رأسي كتاب يوم و ليلة، فجعل يتصفحه ورقة ورقة، حتي أتي عليه من أوله الي آخره، و جعل يقول: رحم الله يونس رحم الله يونس رحم الله يونس.
۹۱۴- جعفر بن معروف، قال: حدثني سهل بن بحر، قال: سمعت الفضل ابن شاذان، يقول: ما نشأ في الإسلام رجل من سائر الناس كان أفقه من سلمان الفارسي، و لا نشأ رجل بعده أفقه من يونس بن عبد الرحمن رحمه الله.
۹۱۵- روي عن أبي بصير حماد بن عبيد الله بن أسيد الهروي، عن داود بن القاسم، أن أبا جعفر الجعفري قال: أدخلت كتاب يوم و ليله الذي ألفه يونس بن عبد الرحمن علي أبي الحسن العسكري عليه السلام فنظر فيه و تصفحه كله، ثم قال: هذا ديني و دين آبائي و هو الحق كله.
۹۱۶- و حدثني ابراهيم بن المختار بن محمد بن العباس، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
۹۱۷- وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه، سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة، يقول: سمعت الفضل بن شاذان، يقول: حج يونس بن عبد الرحمن أربعا و خمسين حجة، و اعتمر أربعا و خمسين عمرة، و ألف ألف جلد ردا علي المخالفين.
و يقال: انتهي علم الائمة عليهم السلام الي أربعة نفر: أولهم سلمان الفارسي، و الثاني جابر، و الثالث السيد، و الرابع يونس بن عبد الرحمن.
۹۱۸- و قال العبيدي: سمعت يونس بن عبد الرحمن يقول: رأيت أبا عبد الله عليه السلام يصلي في الروضة بين القبر و المنبر و لم يمكنني أن أسأله عن شي ء، قال: و كان ليونس بن عبد الرحمن أربعون أخا يدور عليهم في كل يوم مسلما، ثم يرجع الي منزله فيأكل و يتهيأ للصلاة، ثم يجلس للتصنيف و تاليف الكتب، و قال يونس: صمت عشرين سنة و سألت عشرين سنة ثم أجبت.
|