|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۲۸
سليمان بن داود، و الله أن عندي الطست التي كان موسي يقرب فيها القربان، و الله أن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة تحمله و الله أن عندي للشي ء الذي كان رسول الله صلي الله عليه و آله يضعه بين المسلمين و المشركين فلا يصل الي المسلمين نشابة.
ثم قال: ان الله عز و جل أوحي الي طالوت أنه لن يقتل جالوت الا من لبس درعك ملاها. فدعي طالوت جنده رجلا رجلا فألبسهم الدرع فلم يملأها أحد منهم الا داود فقال: يا داود أنك أنت تقتل جالوت فأبرز اليه فبرز اليه فقتله.
فان قائمنا إن شاء الله من اذا لبس درع رسول الله صلي الله عليه و آله يملأها، و قد لبسها أبو جعفر فخطت عليه، و لبستها أنا فكانت و كانت.
في علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)
۸۰۳- حمدويه بن نصير، قال: حدثنا الحسين بن موسي الخشاب، عن علي بن أسباط و غيره، عن علي بن جعفر بن محمد، قال، قال لي رجل أحسبه من الواقفة: ما فعل أخوك أبو الحسن؟ قلت: قد مات، قال: و ما يدريك بذاك؟
قلت: اقتسمت أمواله و أنكحت نساؤه و نطق الناطق من بعده.
قال: و من الناطق من بعده؟ قلت: ابنه علي، قال: فما فعل؟ قلت له: مات، قال: و ما يدريك أنه مات؟ قلت: قسمت أمواله و نكحت نسائه و نطق الناطق من بعده.
قال: و من الناطق من بعده؟ قلت: أبو جعفر ابنه، قال، فقال له: أنت في سنك و قدرك و ابن جعفر بن محمد تقول هذا القول في هذا الغلام.
قال، قلت: ما أراك الا شيطانا، قال: ثم أخذ بلحيته فرفعها الي السماء ثم قال: فما حيلتي ان كان الله رآه أهلا لهذا و لم ير هذه الشيبة لهذا أهلا.
۸۰۴- حدثني نصر بن الصباح البلخي، قال: حدثني اسحاق بن محمد البصري أبو يعقوب، قال: حدثني أبو عبد الله الحسن بن موسي بن جعفر، قال: كنت
|