من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۷۲۴
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۷۲۴

قال رسول الله صلي الله عليه و آله: من مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية. و قال الله عز و جل «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم «۱»» و كان علي عليه السلام و قال الآخرون: لا بل معاوية.
و كان حسن ثم كان حسين، و قال الآخرون هو يزيد بن معاوية لا سواء، ثم قال أزيدك؟ قال بعض القوم: زده جعلت فداك.
قال: ثم كان علي بن الحسين، ثم كان أبو جعفر، و كانت الشيعة قبله لا يعرفون ما يحتاجون اليه من حلال و لا حرام الا ما تعلموا من الناس.
حتي كان أبو جعفر عليه السلام ففتح لهم و بين لهم و علمهم، فصاروا يعلمون الناس بعد ما كانوا يتعلمون منهم، و الامر هكذا يكون، و الارض لا تصلح الا بامام، و من مات لا يعرف امامه مات ميتة جاهلية، و أحوج ما تكون الي هذا اذا بلغت نفسك هذا المكان، و أشار بيده الي حلقه، و انقطعت من الدنيا تقول: لقد كنت علي رأي حسن.
قال أبو اليسع عيسي بن السري: و كان أبو حمزة و كان حاضر المجلس أنه قال: لك فما تقول كان أبو جعفر اماما حق الامام.

في المغيرة بن توبة المخزومي
۸۰۰- جعفر بن أحمد، قال: حدثني محمد بن أبي عمير عن حماد بن و «دون» المضاف الي شي ء بمعني غير و «فضل» اما مجرور علي الصفة للمضاف اليه، أو مرفوع علي الخبر لضمير محذوف منفصل مرفوع علي الابتداء و التقدير هو فضل.
و المعني: أن الولاية أو جميع ما ذكر شي ء غير شي ء يكون من الفضائل و المزايا المعروفة لمن أخذ بها و واظب عليها من المسلمين، فان ما ذكر هي الدعائم المبني عليها أصل بناء الإسلام بخلاف غيرها من المكملات و المتممات و الزوائد و المحسنات فليفقه.


(۱) سورة النساء: ۵۹


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة