|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۱۸
الله لسانك و هدي قلبك.
في ابراهيم المخارقي
۷۹۴- جعفر بن أحمد، عن نوح بن ابراهيم المخارقي، قال، وصفت الائمة لأبي عبد الله عليه السلام، فقلت: أشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا رسول الله، و أن عليا امام، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم أنت، فقال: رحمك الله، ثم قال: اتقوا الله اتقوا الله، عليكم بالورع و صدق الحديث و أداء الامانة و عفة البطن و الفرج.
في منصور بن حازم
۷۹۵- جعفر بن أحمد بن أيوب، عن صفوان، عن منصور بن حازم، قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ان الله أجل و أكرم من أن يعرف بخلقه، بل الخلق يعرفون بالله، قال: صدقت.
قال، قلت: ان من عرف أن له ربا فقد ينبغي أن يعرف أن لذلك الرب رضا و سخطا و أنه لا يعرف رضاه و سخطه الا برسول لمن لم يأته الوحي، فينبغي أن يطلب الرسل فاذا لقيهم عرف أنهم الحجة، و أن لهم الطاعة المفترضة، فقلت للناس: أ ليس يعلمون أن رسول الله صلي الله عليه و آله كان هو الحجة من الله علي خلقه؟ قالوا: بلي.
قلت: فحين مضي رسول الله صلي الله عليه و آله من كان الحجة، قالوا: القرآن، فنظرت في القرآن فاذا هو يخاصم به المرجي و القدري و الزنديق الذي لا يؤمن به حتي يغلب الرجال بخصومته فعرفت أن القرآن لا يكون حجة الا بقيم، ما قال فيه من شي ء كان حقا.
فقلت لهم: من قيم القرآن؟ فقالوا: ابن مسعود قد كان يعلم و عمر يعلم و حذيفة، قلت: كله؟ قالوا: لا: فلم أجد أحدا، فقالوا: انه ما كان يعرف ذلك كله الا علي عليه السلام، و اذا كان الشي ء بين القوم و قال هذا لا أدري و قال هذا لا أدري و قال هذا لا أدري، و قال هذا أدري و لم ينكر عليه، كان القول قوله.
و أشهد أن عليا عليه السلام كان قيم القرآن و كانت طاعته مفترضة، و كان حجة علي
|