|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۰۷
الفقر بيتك.
فقال: كيف حاله و حال بزه؟ (۱) قلت: يا سيدي أشد حال هم مكروبون و ببغداد لم يقدر الحسين أن يخرج الي العمرة، فسكت، و سمعته يقول في ابن أبي حمزة:
أما استبان لكم كذبه؟ أ ليس هو الذي يروي أن رأس المهدي يهدي الي عيسي بن موسي و هو صاحب السفياني؟ و قال: ان أبا الحسن يعود الي ثمانية أشهر؟
في ابن أبي حمزة الثمالي و الحسين و محمد أخويه و ابنه
۷۶۱- قال أبو عمرو: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير، عن علي بن أبي حمزة الثمالي و الحسين بن أبي حمزة و محمد أخويه و ابنه؟ فقال: كلهم ثقات فاضلون.
في عبد الخالق
۷۶۲- عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي، قال: حدثني أبي، عن اسماعيل ابن عبد الخالق، قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام أبي فقال صلي الله علي أبيك ثلاثا
في عمار الساباطي
۷۶۳- علي بن محمد، قال حدثني محمد بن أحمد بن يحيي، عن ابراهيم ابن هاشم، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن مروك، قال، قال لي أبو الحسن في علي بن أبي حمزة قوله (ع): و حال بزه بفتح الموحدة و تشديد الزاي، يعني حال تجارته و امتعته التي يتجر بها.
في المغرب: عن ابن دريد البز متاع البيت من الثياب خاصة، و عن الليث ضرب من الثياب، و منه ابتز جاريته اذا جردها من ثيابها، و عن ابن الانباري رجل حسن البز اي الثياب، و عن الجوهري هو من الثياب امتعة البزاز و البزازة حرفته و قال محمد: في السير البز عند أهل الكوفة ثياب الكتان و القطن لا الصوف و الخز.
|