|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۷۰۲
مقام ما أقامت المخمسة سلمان و جعلوه رسولا لمحمد صلوات الله عليه، فوافقوهم في الاباحات و التعطيل و التناسخ، و العليائية سمتها المخمسة (۱) العليائية، و زعموا أن بشارا الشعيري لما أنكر ربوبية محمد و جعلها في علي و جعل محمدا عبد علي و أنكر رسالة سلمان: مسخ في صورة طير يقال له علياء يكون في البحر، فلذلك سموهم العليائية.
۷۴۵- و حدثني الحسين بن الحسن بن بندار، قال: حدثني سعد بن عبد الله ابن أبي خلف القمي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، و الحسن ابن موسي الخشاب، عن صفوان بن يحيي، عن اسحاق بن عمار قال قال أبو عبد الله عليه السلام: ان بشار الشعيري شيطان بن شيطان خرج من البحر فأغوي أصحابي.
۷۴۶- سعد، قال حدثني محمد بن عيسي بن عبيد، عن يونس، عن اسحاق ابن عمار، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام لبشار الشعيري: اخرج عني لعنك الله، لا و الله لا يظلني و اياك سقف بيت أبدا، فلما خرج: قال: ويله ألا (۲) قال بما قالت اليهود، ألا قال بما قالت النصاري، ألا قال بما قالت المجوس، أو بما قالت الصابية، و الله ما صغر الله تصغير هذا الفاجر أحد، أنه شيطان ابن شيطان خرج من البحر ليغوي قوله رحمه الله: سمتها المخمسة المخمسة طائفة من الغلاة يقولون بالتخميس، و معناه عندهم لعنهم الله أن سلمان و أبا ذر و المقداد و عمارا و عمرو بن أمية الضميري، هم الخمسة الموكلون لمصالح العالم.
و أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي المخمس الغالي صنف في ذلك كتابا و أظهر فيه بدعا و مقالات فاسدة.
قوله: ألا بفتح الهمزة و تشديد اللام بمعني هلا.
|