|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۹۰
في زمان يستقيم له ما لبس فيه، و لو لبست مثل ذلك اللباس في زماننا لقال الناس هذا مراء مثل عباد.
قال نصر: عباد بتري.
۷۳۷- محمد بن مسعود، قال: حدثني الحسين بن اشكيب، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين، عن يونس، عن حسين بن المختار، قال، دخل عباد بن كثير البصري علي أبي عبد الله عليه السلام، و عليه ثياب شهرة غلاظ، فقال: يا عباد ما هذه الثياب فقال: يا أبا عبد الله تعيب هذا علي، قال: نعم، قال رسول الله صلي الله عليه و آله من لبس ثياب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثياب الذل يوم القيامة قال عباد: من حدثك بهذا، قال:
يا عباد تتهمني حدثني آبائي عليهم السلام عن رسوله صلي الله عليه و آله.
في عمرو بن أبي المقدام
۷۳۸- حدثني حمدويه بن نصير، قال حدثني محمد بن الحسين، عن أحمد ابن الحسن الميثمي، عن أبي العرندس الكندي، عن رجل من قريش قال، كنا بفناء الكعبة و أبو عبد الله عليه السلام قاعد، فقيل له: ما اكثر الحاج! فقال عليه السلام: ما أقل الحاج! فمر عمرو بن أبي المقدام، فقال: هذا من الحاج.
في سفيان الثوري
۷۳۹- حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسي، عن علي بن أسباط قال، قال سفيان بن عيينة لأبي عبد الله عليه السلام: انه يروي أن علي بن ابن أبي طالب عليه السلام كان يلبس الخشن من الثياب، و انت تلبس القوهي المروي، قال: ويحك أن و كل ثوب أشبهه و ان لم يكن منها يقال له: قوهي «۱».
و في القاموس: القوهي ثياب بيض و قوهستان كورة بين نيسابور و هراة، و قصبتها قاين و طبس، و موضع، و بلد بكرمان «۲».
(۱) أساس البلاغة: ۵۲۹
(۲) القاموس: ۴/ ۲۹۱
|