|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۷۷
اني نظرت اليه يوما و هو كئيب حزين، فقلت: يا معلي كأنك ذكرت أهلك و عيالك قال: أجل قلت: ادن مني فدني مني، فمسحت وجهه فقلت أين تراك؟ فقال:
أراني في أهل بيتي و هو ذا زوجتي و هذا ولدي، فتركته حتي تملأ منهم و استترت منهم حتي نال ما ينال الرجل من أهله.
ثم قلت ادن مني، فدني مني، فمسحت وجه فقلت أين تراك؟ فقال: أراني معك في المدينة، قال: قلت يا معلي ان لنا حديثا من حفظه علينا حفظ الله عليه دينه و دنياه.
يا معلي لا تكونوا اسراء في أيدي الناس بحديثنا ان شاءوا منوا عليكم و ان شاءوا قتلوكم، يا معلي أنه من كتم الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه و زوده القوة في الناس و من أذاع الصعب من حديثنا لم يمت حتي يعضه السلاح أو يموت بخبل (۱) يا معلي أنت مقتول فاستعد.
۷۱۰- حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عيسي.
و محمد بن مسعود، قال: حدثنا جبريل بن أحمد، قال حدثنا محمد بن عيسي، عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، قال، قال داود بن علي لأبي عبد الله عليه السلام: ما أنا قتلته يعني معلي، قال: فمن قتله؟ قال السيرافي و كان صاحب شرطته، قال: اقدنا منه، قال: قد أقدتك، قال: فلما أخذ السيرافي و قدم ليقتل، جعل يقول: يا معشر المسلمين، يأمروني بقتل الناس فأقتلهم لهم ثم يقتلوني، فقتل السيرافي.
۷۱۱- محمد بن مسعود، قال: كتب إلي الفضل، قال: حدثنا ابن أبي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن اسماعيل بن جابر، قال: قدم أبو اسحاق عليه السلام من قوله عليه السلام: أو يموت بخبل الخبل بالتحريك و بالتسكين الجنون و فساد العقل، و بالتسكين فقط فساد الاعضاء قاله علامة زمخشر و أبو الحسين أحمد بن فارس و غيرهما.
|