|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۷۲
فازددت و الله شكا، ثم قال يا داود بن أبي خالد: أما و الله لو لا أن موسي قال للعالم ستجدني ان شاء الله صابرا ما سأله عن شي ء، و كذلك أبو جعفر عليه السلام لو لا أن قال إن شاء الله لكان كما قال، قال: فقطعت عليه.
في مفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب
۷۰۱- محمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: انظر ما اصبت فعد به (۱) علي اخوانك، فان الله عز و جل يقول «إن الحسنات يذهبن السيئات» «۱» قال مفضل: كنت خليفة أخي علي الديوان، قال، و قد قلت: و قد تري مكاني من هؤلاء القوم فما تري، قال: لو لم تكن كنت.
(۲) ۷۰۲- محمد بن مسعود، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثني العمركي عن محمد بن علي و غيره عن ابن أبي عمير، عن مفضل بن مزيد أخي شعيب الكاتب قال: دخل علي أبو عبد الله عليه السلام و قد امرت أن اخرج لبني هاشم جوائز، فلم أعلم قول موسي علي نبينا و عليه السلام «ستجدني إن شاء الله صابرا» «۲» فليفقه.
في مفضل بن مزيد قوله عليه السلام: فعد به من العائدة و هي العارفة و المعروف لا من العود.
قوله عليه السلام: لو لم تكن كنت أي لو لم تكن في مكانك الذي أنت فيه من هؤلاء، و لا ناظرا في ديوانهم، لكنت من السعداء الاخيار، و كما يرتضيه الاولياء الابرار، فلا نقيصة فيك الا من جهة هذه المنقصة.
(۱) سورة هود: ۱۱۴
(۲) سورة الكهف: ۶۹
|