|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۵۸
فغضب أبو الحسن عليه السلام غضبا لم يملك نفسه، ثم قال للرجل: أخرج عني لعنك الله، و لعن من حدثك، و لعن يونس بن ظبيان ألف لعنة يتبعها ألف لعنة كل لعنة منها تبلغك قعر جهنم، أشهد ما ناداه الا شيطان، أما أن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان، و أصحابهما الي ذلك الشيطان مع فرعون و آل فرعون في أشد العذاب، سمعت ذلك من أبي عليه السلام.
قال يونس: فقام الرجل من عنده فما بلغ الباب الا عشر خطا حتي صرع مغشيا عليه و قد قاء رجيعه و حمل ميتا.
فقال أبو الحسن عليه السلام: أتاه ملك بيده عمود فضرب علي هامته ضربة قلب فيها مثانته حتي قاء رجيعه و عجل الله بروحه الي الهاوية، و ألحقه بصاحبه الذي حدثه، بيونس بن ظبيان، و رأي الشيطان الذي كان يتراءي له.
۶۷۴- حدثني أحمد بن علي، قال: حدثني أبو سعيد الادمي، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد، عن ابن فضال، عن غالب بن عثمان، عن عمار ابن أبي عنبسة، قال: هلكت بنت لأبي الخطاب، فلما دفنها اطلع يونس بن ظبيان في قبرها، فقال: السلام عليك يا بنت رسول الله.
۶۷۵- حدثني محمد بن قولويه، عن سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، عن الحسن بن علي الزيتوني، عن أبي محمد القاسم بن الهروي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن يونس بن ظبيان؟ فقال: رحمه الله و بني له بيتا في الجنة، كان و الله مأمونا علي الحديث:
قال أبو عمرو الكشي ابن الهروي مجهول، و هذا حديث غير صحيح، مع ما قد روي في يونس بن ظبيان.
|