|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۴۱
ما روي في أبي خديجة سالم بن مكرم
۶۶۱- محمد بن مسعود، قال: سألت أبا الحسن علي بن الحسن، عن اسم أبي خديجة؟ قال: سالم بن مكرم، فقلت له: ثقة؟ فقال: صالح و كان من أهل الكوفة، و كان جمالا، و ذكر انه حمل أبا عبد الله عليه السلام من مكة الي المدينة، قال:
أخبرنا عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تكتن بأبي خديجة، قلت فبم اكتني؟ فقال: بأبي سلمة.
و كان سالم من أصحاب أبي الخطاب، و كان في المسجد يوم بعث عيسي ابن موسي بن علي بن عبد الله بن العباس و كان عامل المنصور علي الكوفة الي أبي الخطاب: لما بلغه انهم قد أظهروا الاباحات، و دعوا الناس الي نبوة أبي الخطاب، و انهم يجتمعون في المسجد و لزموا الاساطين يورون الناس انهم قد لزموها للعبادة، و بعث اليهم رجلا فقتلهم جميعا لم يفلت منهم الا رجل واحد أصابته جراحات فسقط بين القتلي يعد فيهم، فلما جنه الليل خرج من بينهم فتخلص، و هو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمال الملقب بأبي خديجه، فذكر بعد ذلك أنه تاب و كان ممن يروي الحديث.
ما روي في فيض بن المختار و سليمان بن خالد و عبد السلام بن عبد الرحمن
۶۶۲- حمدويه، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير. و محمد ابن مسعود، قال: حدثني أحمد بن المنصور الخزاعي، عن أحمد بن الفضل الخزاعي، عن ابن أبي عمير، قال: حدثنا حماد بن عيسي، عن عبد الحميد بن أبي الديلم، قال، كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأتاه كتاب عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم و كتاب الفيض بن المختار و سليمان بن خالد، يخبرونه أن الكوفة شاغرة برجلها و انه ان أمرهم أن يأخذوها، أخذوها، فلما قرأ كتابهم رمي به، ثم قال: ما انا لهؤلاء
|