|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۶۲۵
ثم حدثه مليا فلما خرج، قيل لأبي عبد الله عليه السلام: من هذا؟ قال: هذا نجيب قوم نجباء ما نصب لهم جبار الا قصمه الله.
قال حسين: عرضت هذين الحديثين علي أحمد بن حمزة، فقال أعرفهما و لا أحفظ من رواهما لي.
۶۱۰- حدثني حمدويه (۱) بن نصير، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن يونس بن يعقوب.
قال: و حدثني محمد بن عيسي بن عبيد الله عن يونس بن يعقوب، قال:
دخل عيسي بن عبد الله القمي علي أبي عبد الله عليه السلام، فأوصاه بأشياء ثم ودعه و خرج عنه، فقال لخادمه: أدعه، فانصرف اليه فخرج اليه فأوصاه بأشياء، ثم ودعه و خرج عنه، فقال لخادمه: أدعه، فانصرف اليه فأوصاه بأشياء.
ثم قال له: يا عيسي بن عبد الله ان الله عز و جل يقول «و أمر أهلك بالصلاة» «۱» و أنك منا أهل البيت، فاذا كانت الشمس من هاهنا مقدارها من هاهنا من العصر، فصل ست ركعات، قال: ثم ودعه و قبل ما بين عيني عيسي فانصرف.
قال يونس بن يعقوب: فما تركت الست ركعات منذ سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ذلك لعيسي بن عبد الله.
ما روي في يزيد بن خليفة الحارثي
۶۱۱- حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسي.
قوله: حدثني حمدويه هذا الحديث صحيح الطريق علي الأصح في يونس بن يعقوب عالي الاسناد بالمعنيين المصطلح عليهما، و هو من ثلاثيات حمدويه عن أبي عبد الله عليه السلام، و من رباعيات أبي عمرو الكشي رحمه الله.
(۱) سورة طه: ۱۳۲
|