من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۶۱۶
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۶۱۶

قال أبو عمرو الكشي: قال يحيي بن عبد الحميد الحماني، في كتابه- المؤلف في اثبات امامة أمير المؤمنين عليه السلام، قلت لشريك ان أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف في الحديث، فقال: أخبرك القصة.
كان جعفر بن محمد رجلا صالحا مسلما ورعا، فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه و يخرجون من عنده و يقولون حدثنا جعفر بن محمد، و يحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة علي جعفر، يستأكلون الناس بذلك و يأخذون منهم الدراهم فكانوا يأتون من ذلك بكل منكر، فسمعت العوام بذلك منهم، فمنهم من هلك و منهم من أنكر.
قال ابن الاثير في النهاية و في جامح الاصول: في حديث عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله النظر الي وجه علي عبادة، قيل: معناه أن عليا عليه السلام كان اذا برز قال الناس: لا إله الا الله، ما أشرف هذا الفتي! لا إله الا الله، ما أعلم هذا الفتي لا إله الا الله، ما اذكر هذا الفتي! أي ما اتقي، لا إله الا الله، ما اشجع هذا الفتي! فكانت رويته تحملهم علي كلمة التوحيد انتهي كلام النهاية «۱».
و صاحب الكشاف في الفائق ذكر الحديث النظر الي وجه علي عبادة و قال:
قال ابن الاعرابي: تأويله أن عليا كان اذا برز قال الناس: لا إله الا الله ما أشرف هذا الفتي الي آخر ما في النهاية.
قلت: نعم ما ذكره كذلك، و لكن لا ريب أن النظر الي وجه علي عليه السلام في نفسه عبادة و من أعظم العبادات، كما النظر الي وجه النبي صلي الله عليه و آله عبادة، و النظر الي الكعبة زادها الله تعالي شرفا و تعظيما عبادة.
و النبي عليه الصلاة و التسليم قد نص علي ذلك فقال: النظر الي الكعبة عبادة، و النظر الي المصحف من غير قراءة عبادة، و النظر الي علي عبادة، و النظر الي وجه العالم عبادة.


(۱) نهاية ابن الاثير: ۵/ ۷۷


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة