|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۹۶
قتلوا يعني اصحاب أبي الخطاب، قال: فأكب علي الارض مليا ثم رفع رأسه فقال كلا زعم القوم انهم لا يصلون.
۵۵۵- ابراهيم بن محمد بن العباس، قال: حدثني أحمد بن ادريس القمي عن حمدان بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن أبي المغراء، عن عنبسة، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: لقد أمسينا و ما أحد أعدي لنا ممن ينتحل مودتنا.
۵۵۶- محمد بن الحسن البراثي، و عثمان بن حامد، قالا: حدثنا محمد بن يزداد، عن محمد بن الحسين عن موسي بن يسار، عن عبد الله بن شريك، عن أبيه، قال، بينا علي عليه السلام عند امرأة من عنزة و هي أم عمر و اذ أتاه قنبر، فقال: ان عشرة نفر بالباب يزعمون أنك ربهم، قال: ادخلهم، قال: فدخلوا عليه.
فقال: ما تقولون؟ فقالوا: انك ربنا، و أنت الذي خلقتنا، و أنت الذي ترزقنا فقال لهم: ويلكم لا تفعلوا انما انا مخلوق مثلكم، فأبوا أن يقلعوا، فقال لهم: ويلكم ربي و ربكم الله ويلكم توبوا و ارجعوا، فقالوا: لا نرجع عن مقالتنا أنت ربنا ترزقنا و أنت خلقتنا.
فقال يا قنبر آتني بالفعلة، فخرج قنبر فأتاه بعشر رجال مع الزبل و المرور، فأمرهم أن يحفروا لهم في الارض، فلما حفروا خدا أمرنا بالحطب و النار فطرح فيه حتي صار نارا تتوقد قال لهم: ويلكم توبوا و ارجعوا! فأبوا و قالوا: لا نرجع، فقذف علي عليه السلام بعضهم ثم قذف بقيتهم في النار، ثم قال علي عليه السلام.
اني اذا أبصرت شيئا منكرا أو قدت ناري و دعوت قنبرا
في معاوية بن عمار و ذكر عمره
۵۵۷- قال أبو عمرو الكشي: هو مولي بني دهن و هم حي من بجيلة، و كان يبيع السابري، و عاش مائة و خمسا و سبعين سنة.
|