|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۹۲
۵۴۶- سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، و يعقوب بن يزيد، و الحسين ابن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن حفص بن عمرو النخعي، قال، كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له رجل: جعلت فداك ان أبا منصور حدثني أنه رفع الي ربه و تمسح علي رأسه و قال له بالفارسية «يا پسر».
فقال له أبو عبد الله عليه السلام: حدثني: أبي عن جدي أن رسول الله صلي الله عليه و آله قال:
ان ابليس اتخذ عرشا فيما بين السماء و الارض، و اتخذ زبانية كعدد الملائكة فاذا دعا رجلا فأجابه و وطئ عقبه و تخطت اليه الاقدام، تراءي له ابليس و رفع اليه، و ان أبا منصور كان رسول ابليس، لعن الله أبا منصور، لعن الله أبا منصور ثلاثا.
۵۴۷- سعد، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسي، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان بنانا و السري و بزيعا لعنهم الله تراءي لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدمي من قرنه الي سرته.
قال، فقلت ان بنانا يتأول هذه الاية «و هو الذي في السماء إله و في الأرض إله» «۱» ان الذي في الارض غير إله السماء، و إله السماء غير إله الارض، و ان إله السماء أعظم من إله الارض، و ان أهل الارض يعرفون فضل إله السماء و يعظمونه فقال: و الله ما هو الا الله وحده لا شريك له إله من في السماوات و إله من في الارضين، كذب بنان عليه لعنة الله، لقد صغر الله جل و عز و صغر عظمته.
بالسكوت و الكف عن الشي ء و الانتهاء عنه.
و «تطفر» باهمال الطاء و كسر الفاء، و قيل: بضمها أيضا من طفر يطفر طفرة أي وثب وثبة، سواء كان من فوق أو الي فوق، كما يطفر الانسان حائطا أو من حائط.
قال في المغرب: و قيل: الوثبة من فوق و الطفرة الي فوق.
(۱) سورة الزخرف: ۸۴
|