من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۵۹۰
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۵۹۰

فقال أبو عبد الله عليه السلام لا و الله لا يأويني و اياه سقف بيت أبدا، هم شر من اليهود و النصاري و المجوس و الذين أشركوا، و الله ما صغر عظمة الله تصغيرهم شي ء قط، ان عزيزا جال في صدره ما قالت فيه اليهود فمحي الله اسمه من النبوة.
و الله لو أن عيسي أقر بما قالت النصاري لا ورثه الله مما الي يوم القيامة، و الله لو أقررت بما يقول في أهل الكوفة لأخذتني الارض، و ما أنا الا عبد مملوك لا أقدر علي شي ء ضر و لا نفع.
۵۳۹- محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد ابن أحمد بن يحيي، عن محمد بن عيسي، عن زكريا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفي، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قوم يزعمون أني لهم امام، و الله ما أنا لهم بامام، ما لهم لعنهم الله، كلما سترت سترا هتكوه، هتك الله ستورهم، أقول كذا، يقولون انما يعني كذا، انما أنا أمام من أطاعني.
۵۴۰- محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، قال:
حدثني الحسن الوشاء، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال انا أنبياء فعليه لعنة الله، و من شك في ذلك فعليه لعنة الله.
۵۴۱- قال: حدثني الحسين بن الحسن بن بندار، و محمد بن قولويه القميان، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول لعن الله بنان البيان، و ان بنانا لعنه الله كان يكذب علي أبي، أشهد أن أبي علي بن الحسين كان عبدا صالحا.
۵۴۲- سعد، قال: حدثنا محمد بن الحسين، و الحسن بن موسي، قال:
حدثنا صفوان بن يحيي، عن ابن مسكان، عمن حدثه من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لعن الله المغيرة بن سعيد، انه كان يكذب علي أبي فأذاقه الله حر الحديد، لعن الله من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا، و لعن الله من أزالنا عن العبودية


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة