من نحن

اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲ - الصفحه ۵۶۱
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲    المؤلف: الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰    الجزء: ۲    الصفحة: ۵۶۱

۴۹۶- محمد بن نصير، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسي، عن الحسين ابن سعيد، عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: أما كان لكم في أبي الحسن عليه السلام عظة ما تري حال هشام بن الحكم؟ فهو الذي صنع بأبي الحسن ما صنع و قال لهم و أخبرهم، أ تري الله يغفر له ما ركب منا.
۴۹۷- علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف عن أبي محمد الحجال، عن بعض أصحابنا، عن الرضا عليه السلام قال: ذكر الرضا عليه السلام العباسي، (۱) فقال: هو من غلمان أبي الحارث يعني يونس بن عبد الرحمن، و أبو الحارث من غلمان هشام، و هشام من غلمان أبي شاكر الديصاني، (۲) و أبو شاكر زنديق.
قوله: العباسي و اسمه هشام أو هاشم بن ابراهيم علي ما قد أسلفناه في الحواشي.
قوله (ع): و هشام من غلمان أبي شاكر الديصاني و حكي السيد جمال الدين بن طاوس رحمه الله تعالي أيضا عن كتاب أحمد ابن أبي عبد الله البرقي، أنه قال: هشام بن الحكم مولي بني شيبان، كوفي تحول من الكوفة الي بغداد، و كنيته أبو محمد، و في كتاب سعد له كتاب، و كان من غلمان أبي شاكر الزنديق، و هو جسمي ردي.
قلت: كون أبي شاكر زنديقا و هو من تلاميذه لا يوجب غمزا فيه، «فان الحكمة ضالة المؤمن تؤخذ حيث وجدت» كما أورده الحسن بن داود رحمه الله في كتابه «۱» و نسبة القول بالتجسيم اليه مما ليس هو بثابت.
قال السيد الشريف المرتضي علم الهدي ذو المجدين رضوان الله تعالي عليه في كتابه الشافي، ذابا عن هشام بن الحكم ما هذا أليفاظه.
فأما ما رمي به هشام بن الحكم رحمه الله من القول بالتجسيم، فالظاهر من


(۱) رجال ابن داود ص ۳۶۷


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابق    الجزء:    الصفحة التالی »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست  كتاب الصورة  تحمیل الصورة