|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۲
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۲
الصفحة: ۵۵۹
و سألك عن حرف من الحق فلم تعرفه، و أما أبان بن تغلب: فمغث حقا بباطل (۱) فغلبك و أما زرارة: فقاسك فغلب قياسه قياسك، و اما الطيار: فكان كالطير يقع و يقوم، و أنت كالطير المقصوص لا نهوض لك، و أما هشام بن سالم: فاحس أن يقع و يطير (۲) و أما هشام بن الحكم: فتكلم بالحق فما سوغك بريقك.
يا أخا أهل الشام ان الله أخذ ضغثا من الحق و ضغثا من الباطل فمغثهما ثم أخرجهما الي الناس، ثم بعث أنبياء يفرقون بينهما ففرقها الانبياء و الاوصياء، و بعث «فحرت له» بضم الحاء المهملة و اسكان الراء و فتح التاء للخطاب، من الحور بمعني الرجوع، و المحاورة و الحوار مراجعة النطق و المجاوبة، و التحاور التجاوب و تحاوروا تراجعوا الكلام، و المحار المرجع، و كلمته فما أحار إلي جوابا أي ما أرجع إلي. أو بكسر الحاء من الحيرة و التحير.
قال في المغرب: و فعلها من باب لبس.
قوله (ع): فمغث حقا بباطل باعجام الغين بين الميم و الثاء المثلثة.
قال في مجمل اللغة: مغثت الدواء مثل مرثته، و كذلك مرسته و الاستراس الدنو من الشي ء و اللزوق به، و امترست الالسن في الخصومات اذا أخذ بعضها بعضا، و تمرس بالشي ء احتك به، و مرس الصبي ثدي أمه يمرسه.
قوله (ع): فأحس أن يقع و يطير بفتح الهمزة علي صيغة المعلوم، أي أحس من نفسه ذلك، أو بضمها علي البناء للمجهول، أي أحس ذلك منه، و في التنزيل الكريم «فلما أحس عيسي منهم الكفر» «۱».
(۱) سورة آل عمران: ۵۲
|