|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۱۱
۳۰۱- علي بن الحسن، قال: حدثني علي بن أسباط، عن علي بن الحسن بن عبد الملك بن أعين، عن ابن بكير، عن زرارة، قال، قال لي أبو عبد الله عليه السلام بعد موت عبد الملك بن أعين: اللهم ان أبا الضريس كنا عنده خيرتك من خلقك، فصيره في ثقل محمد صلي الله عليه و آله (۱) يوم القيامة، ثم قال أبو عبد الله: أما رأيته يعني في النوم؟
فتذكرت فقلت: لا، فقال: سبحان الله مثل أبي الضريس لم يأت بعد.
الجسداني هاهنا.
و في نسخ عديده «ما هنا» بالميم مكان الهاء، أي في هذه النشأة البائدة البائرة صلي، أي تلا من سبقه في السباق الي الحياة الحقيقية العقلية و البهجة الحقة الالهية.
و في بعض النسخ «صلي هنيئة هنا» أي تلا السابق في السباق هنا شيئا يسيرا، و اما أنه أول كلام زرارة و صلي هاهنا أي أتي هاهنا بالصلاة.
و المعني أنه عليه السلام قال بلسانه لا: أي لم يمت عبد الملك و لكنه عليه السلام صلي في هذا الموضع و رفع يده بعد الصلاة و دعا لعبد الملك و اجتهد في الدعاء له، و ترحم عليه كما يترحم علي الميت و يدعا له، فعلم من فعله عليه السلام أنه انما عني بقوله لا نفي الموت الحقيقي و اثبات الحياة الابدية الحقيقية، و لم يعن به نفي الموت الظاهر الجسماني، فليفقه.
قوله عليه السلام: فصيره في ثقل محمد صلواتك عليه ثقل الرجل- بالتحريك- حشمه أي قرابته و عياله و من يغضب له و يذب عنه، اذا أصابه أمر و نزلت به ملمة، و ثقل المسافر متاعه و أهل حزانته.
يعني عليه السلام: ان أبا ضريس كان يعتقد أنا خيرتك من خلقك، فاجعله من حشم محمد صلي الله عليه و آله و أهل حزانته صلواتك عليه و آله، و صيره يوم القيامة في زمرتهم و من جملتهم «۱».
(۱) و في «ن» جماعتهم.
|