|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۴۰۹
ثم قال ادن مني فمسح علي وجهي و علي عيني، فأبصرت السماء و الارض و البيوت، فقال لي: أ تحب أن تكون كذا و لك ما للناس و عليك ما عليهم يوم القيامة أم تعود كما كنت و لك الجنة الخالص؟ قلت: أعود كما كنت، فمسح علي عيني فعدت.
في أبي بصير عبد الله بن محمد الاسدي
۲۹۹- طاهر بن عيسي، قال: حدثني جعفر بن أحمد الشجاعي، عن محمد ابن الحسين، عن احمد بن الحسن الميثمي، عن عبد الله بن وضاح، عن أبي بصير قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مسألة في القرآن؟ فغضب و قال: انا رجل تحضرني قريش و غيرهم و انما تسألني عن القرآن، فلم أزل أطلب اليه و أتضرع حتي رضي، و كان عنده رجل من اهل المدينة مقبل عليه.
فقعدت عند باب البيت علي بثي و حزني، اذ دخل بشير الدهان فسلم و جلس عندي، و قال لي سله عن الامام بعده؟ فقلت: لو رأيتني مما قد خرجت من هيئة لم تقل لي سله، فقطع أبو عبد الله عليه السلام حديثه مع الرجل، ثم أقبل فقال: يا أبا محمد ليس لكم أن تدخلوا علينا في أمرنا و انما عليكم أن تسمعوا و تطيعوا اذا أمرتم.
في عبد الملك بن أعين أبي الضريس
(۱) ۳۰۰- حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسي، عن أبي نصر، عن رأي الدنيا مرتين؛ مسح أبو عبد الله عليه السلام علي عينيه و قال: انظر ما تري؟ فقال: أري كوة في البيت و قد أرانيها أبوك من قبلك.
في عبد الملك بن أعين أبي الضريس أبو الضريس بضم الضاد المعجمة علي التصغير.
قال في القاموس. و كزبير علم «۱».
(۱) القاموس: ۲/ ۲۲۵
|