|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۸۹
فلا أبرح حتي أبيع هذه القوصرة، فقالوا: أما اذا أبيت الا هذا فاقعد في الطحانين، ثم سلموا اليه رحا، فقعد علي بابه و جعل يطحن.
قال أبو النصر: سألت عبد الله بن محمد بن خالد، عن محمد بن مسلم؟ فقال:
كان رجلا شريفا موسرا، فقال له أبو جعفر عليه السلام: تواضع يا محمد فلما انصرف الي الكوفه أخذ قوصرة من تمر مع الميزان و جلس علي باب مسجد الجامع، و جعل ينادي عليه، فاتاه قومه فقالوا له فضحتنا، فقال ان مولاي أمرني بأمر فلن أخالفه و لن أبرح حتي أفرغ من بيع باقي هذه القوصرة، فقال له قومه: اذا ابيت الا لتشتغل ببيع و شراء فاقعد في الطحانين! فهيأ رحي و جملا و جعل يطحن، و قيل: انه كان من العباد في زمانه.
۲۷۹- حدثني ابو الحسن علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثني الفضل بن شاذان، قال: حدثنا أبي، عن غير واحد من اصحابنا، عن محمد بن حكيم و صاحب له، قال ابو محمد: قد كان درس اسمه في كتاب أبي، قالا: رأينا شريكا واقفا في حائط من حيطان فلان، قد كان درس اسمه أيضا في الكتاب.
قال أحدنا لصاحبه هل لك في خلوة من شريك؟ فأتيناه فسلمنا عليه، فرد علينا السلام، فقلنا يا ابا عبد الله مسألة! قال: في أي شي ء؟ فقلنا: في الصلاة، فقال: سلوا عما بدا لكم؟ فقلنا لا نريد ان تقول قال فلان و قال فلان انما نريد ان تسنده الي النبي صلي الله عليه و آله، فقال عليه السلام أ ليس في الصلاة؟ فقلنا بلي، فقال سلوا عما بدا لكم.
قلنا في كم يجب التقصير، قال: كان ابن مسعود يقول: لا يغرنكم سوادنا هذا و كان يقول فلان، قال، قلت: انا استثنينا عليك الا تحدثنا الا عن نبي الله صلي الله عليه و آله قال:
و الله انه لقبيح لشيخ يسئل عن مسئلة في الصلاة عن النبي صلي الله عليه و آله لا يكون عنده فيها شي ء و أقبح من ذلك أن أكذب علي رسول الله صلي الله عليه و آله قلنا فمسألة أخري! فقال أ ليس في الصلاة؟ قلنا بلي قال: فسلوا عما بدا لكم.
قلنا: علي من تجب الجمعة؟ قال: عادت المسألة جذعة ما عندي في هذا عن رسول الله صلي الله عليه و آله شي ء، قال: فاردنا الانصراف، فقال: انكم لم تسألوا عن هذا الا
|