|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۷۷
فخرج زرارة فوطن نفسه علي أن يكون الي سنتين فلم يكون فقال ما كنت أري جعفر (۱) الا أعلم مما هو. (۲)
۲۶۲- محمد بن مسعود، قال: كتب إلينا الفضل، يذكر عن ابن ابي عمير عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن عيسي بن ابي منصور و ابي اسامة الشحام و يعقوب الاحمر، قالوا: كنا جلوسا عند ابي عبد الله عليه السلام فدخل عليه زرارة فقال ان الحكم بن عيينة حدث عن ابيك أنه قال صل المغرب دون المزدلفة، فقال له ابو عبد الله عليه السلام انا تأملته (۳) ما قال ابي هذا قط كذب الحكم علي ابي، قال: فخرج زرارة و هو يقول: ما اري الحكم كذب علي أبيه.
علي سنتين مع أنه عليه السلام لم يزد في الجواب أولا و اخيرا علي قوله يكون إن شاء الله شيئا و ليعرف
قوله: ما كنت أري جعفرا علي صيغة المجهول بمعني أظن، و في الحديث عن النبي صلي الله عليه و آله: البر ترون بهن.
علي البناء للمجهول، أي تظنون بهن البر و الخير.
قول: الا أعلم مما هو أي مما هو عليه في العلم، و قد استبان لك ان هذا الكلام من زرارة انما نشأ من سوء فهمه لكلام الامام عليه السلام.
قوله (ع): أنا تأملته سيرد هذا الحديث في ترجمة حكم بن عيينة، و فيه بأيمان ثلاثة، و هو الصحيح، يعني قال ابو عبد الله عليه السلام: و الله و الله و الله ما قال ابي هذا قط.
فاما في هذا الموضع ففي اكثر النسخ «انا تأملته» من تأملت الشي ء اذا نظرت اليه مستبينا له.
ثم ان هناك ختم الحديث علي قوله عليه السلام كذب الحكم علي أبي، و لم يذكر
|