|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۳۹
بقطع يديه و رجليه و قتله.
و أما سعيد بن المسيب فنجا، و ذلك أنه كان يفتي بقول العامة، و كان آخر أصحاب رسول الله صلي الله عليه و آله فنجا.
و أما أبو خالد الكابلي: فهرب الي مكه و اخفي نفسه فنجا.
و أما عامر بن واثلة: فكانت له يد عند عبد الملك بن مروان فلهي عنه.
و أما جابر بن عبد الله الانصاري: فكان رجلا من اصحاب رسول الله صلي الله عليه و آله فلم يتعرض له و كان شيخا قد أسن.
و أما أبو حمزة الثمالي و فرات بن أحنف، فبقوا الي أيام أبي عبد الله عليه السلام و بقي أبو حمزة الي أيام أبي الحسن موسي بن جعفر عليهما السلام.
القاسم بن عوف
۱۹۶- حدثني علي بن محمد بن قتيبة النيشابوري، قال: حدثني أبو عبد الله جعفر بن أحمد الرازي الخواري من قرية أسترآباد، عن محمد بن خالد أظنه البرقي عن محمد بن سنان، عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن القاسم بن عوف، قال:
كنت اتردد بين علي بن الحسين عليه السلام و بين محمد بن الحنفية، و كنت آتي هذا مرة و هذا مرة.
قال: و لقيت علي بن الحسين، قال، فقال لي: يا هذا اياك ان تأتي أهل العراق فتخبرهم انا استودعناك علما، فانا و الله ما فعلنا ذلك و اياك ان تترايس بنا فيضعك الله، و اياك أن تستأكل بنا فيزيدك الله فقرا، و اعلم أنك ان تكن ذنبا في الخير خير لك من أن تكون رأسا في الشر.
و اعلم أنه من يحدث عنا بحديث سألناه يوما فان حدث صدقا كتبه الله صديقا و ان حدث و كذب كتبه الله كذابا، و اياك أن تشد راحلة ترحلها فانما هاهنا يطلب العلم حتي يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثم يبعث الله لكم غلاما من ولد فاطمة عليها السلام ينبت الحكمة في صدره كما ينبت الطل و الزرع.
|