|
اسم الکتاب:
اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الکشي - التحقيق السيد مهدي الرجائي - جلد ۱
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۳۲۴
۱۷۲- حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد و محمد بن عيسي، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب الازدي عن أبان بن عثمان، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لعن الله عبد الله بن سبأ أنه ادعي الربوبية في أمير المؤمنين عليه السلام و كان و الله أمير المؤمنين عليه السلام عبدا لله طائعا، الويل لمن كذب علينا و أن قوما يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا، نبرأ الي الله منهم نبرأ الي الله منهم.
۱۷۳- و بهذا الاسناد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير.
و أحمد بن محمد بن عيسي، عن أبيه و الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة الثمالي، قال، قال علي بن الحسين عليهما السلام لعن الله من كذب علينا، اني ذكرت عبد الله بن سبا فقامت كل شعرة في جسدي، لقد ادعي أمرا عظيما ما له لعنه الله، كان علي عليه السلام و الله عبدا لله صالحا، أخو رسول الله، ما نال الكرامة من الله الا بطاعته لله و لرسوله، و ما نال رسول الله صلي الله عليه و آله الكرامة من الله الا بطاعته لله.
۱۷۴- و بهذا الاسناد عن محمد بن خالد الطيالسي، عن ابن أبي نجران عن عبد الله، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام انا أهل بيت صديقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا و يسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلي الله عليه و آله أصدق الناس لهجة و أصدق البرية كلها، و كان مسيلمة يكذب عليه.
و كان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله بعد رسول الله، و كان الذي يكذب عليه و يعمل في تكذيب صدقه و يفتري علي الله الكذب عبد الله بن سبأ.
الكشي و ذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم و والي عليا عليه السلام، و كان يقول و هو علي يهوديته في يوشع بن نون وصي موسي بالغلو، فقال في اسلامه بعد وفات رسول الله صلي الله عليه و آله في علي عليه السلام مثل ذلك.
و كان أول من شهر بالقول بفرض امامة علي و أظهر البراءة من أعدائه و كاشف مخالفيه و كفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة أصل التشيع و الرفض مأخوذ من اليهودية.
|