|
اسم الکتاب:
الفهرست
المؤلف:
الشيخ الطوسي متوفي ۴۶۰
الجزء:
۱
الصفحة: ۱۷۵
عنه و أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك عن ابن أبي عمير عنه و له من المصنفات كتب كثيرة منها كتاب الإمامة و كتاب الدلالات علي حدوث الأشياء و كتاب الرد علي الزنادقة و كتاب الرد علي أصحاب الإثنين و كتاب التوحيد و كتاب الرد علي هشام الجواليقي و كتاب الرد علي أصحاب الطبائع و كتاب الشيخ و الغلام و كتاب التدبير و كتاب الميزان و كتاب الميدان و كتاب الرد علي من قال بإمامة المفضول و كتاب اختلاف الناس في الإمامة و كتاب الوصية و الرد علي من أنكرها و كتاب في الجبر و القدر و كتاب في الحكمين و كتاب الرد علي المعتزلة في أمر طلحة و الزبير و كتاب القدر و كتاب الألطاف و كتاب المعرفة و كتاب الاستطاعة و كتاب الثمانية الأبواب و كتاب الرد علي شيطان الطاق و كتاب الأخبار و كتاب الرد علي أرسطاطاليس في التوحيد و كتاب الرد علي المعتزلة آخر و كتاب الألفاظ و كان هشام يكني أبا محمد و هو مولي بني شيبان كوفي و تحول إلي بغداد و لقي أبا عبد الله جعفر بن محمد و ابنه موسي عليهما السلام و له عنهما روايات كثيرة و روي عنهما فيه مدائح له جليلة و كان ممن فتق الكلام في الإمامة و هذب المذهب في النظر بالنظر و كان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب و سئل يوما عن معاوية بن أبي سفيان أ شهد بدرا قال نعم من ذلك الجانب و كان منقطعا إلي يحيي بن خالد البرمكي و كان القيم بمجالس كلامه و نظره و كان ينزل الكرخ من مدينة السلام في درب الجنب و توفي بعد نكبة البرامكة بمدة يسيرة متسترا و قيل بل في خلافة
|